الإسلام السياسي

"الإسلام السياسي" مصطلح ملتبس لغةً ومريب مضموناً

3 أشهر ago

علاء اللامي*

"الإسلام السياسي" شاعت هذه العبارة - المصطلح في العقود القليلة الماضية، حتى اكتسبت نوعا من البداهة والحياد الاستعمالي بفعل التكرار والانتشار حتى من قبل باحثين عرب لا غبار على توجهاتهم ومنهجياتهم الوطنية والتقدمية.

ملاحظات على «الإسلام السياسي»: الطروحات والعلاقة مع الاستعمار

محمد قعدان

«لا رجعيّة ولا إخوان... ولا تجارة في الأديان» 

شعار أطلقه جمهور من النساء والرجال أثناء خطاب الرئيس جمال عبد الناصر، 1965

«ماذا تعني الصحوة الإسلامية هنا؟ إن السلفيّة الحالية لا تتبعُ الغرب أيديولوجيّاً بل اقتصاديّاً. والاقتصادُ الواحد قد تكونُ لهُ عدّة أيديولوجيّات بمقدار ما نأخذ الشكل الاعتقادي الذي يمكن أن يتكيّف مع أيّ نسق سياسي - اقتصادي. ويرجع الاستتباع السلفي للغرب إلى ما بعد اندحارِ المقاومة الإسلاميّة الأولى أمام الاستعمار الغربي، حيث وجد الاقتصاد الرأسمالي مسارب سالكة لاحتلال مواقع الاقتصاد السلفي المغلق».

الإسلام السياسي والإشراط الكلاسيكي!!

د.منى زيتون

في أي انتخابات رئاسية أو نيابية تُجرى في البلاد العربية، تظهر جماعات وأفراد يلعبون لعبة السياسة متدثرين برداء الدين، لأجل اكتساب ثقة الناخبين، وغالبًا يحصدون نسبة لا بأس بها من أصوات الناخبين، حتى وإن كانوا عديمي القيمة تافهي القدر، لا شيء يؤهلهم لأن نأمل صلاحًا يعود على المجتمع من ارتقائهم السياسي.

فلماذا ينتخب العرب الإسلاميين رغم وجود سابق خيبات لهم فيهم في انتخابات سابقة؟!

الإسلام السياسي والوعي الديمقراطي

د.علي المرهج

لا يخفى علينا تأثير الإسلاميين على الساحة السياسية والاجتماعية الدولية والعربية، لاسيما بعد أحداث 11سبتمبر، وتغيير نمط السياسة الأمريكية والعالمية في التعامل مع هذا المنعطف الخطير في المواجهة بين الإسلام الراديكالي والديموقراطية الغربية التي نالت جراء سياستها الغبية في التعامل مع المُتطرفين من الدُعاة الإسلاميين الذين لم يتحملوا قسوة أنظمة بلادهم الإستبدادية، فضلاً عن نزوعهم الرافض لتيار المدنية الجارف، فصارت كثير من دول الغرب مكاناً خصباً لنمو هذا النوع من الوعي الإقصائي، إما لغباء سياسي وأمني كامن لمُتراكم تاريخي "كولنيالي" يرغب رُعاته بتواجد هؤلاء لتهديد أنظمة الإ