المرجعية الشيعية

مطار كربلاء الدولي في دوامة الفساد/ ج3-ج3

Submitted on Thu, 08/22/2019 - 12:59

علاء اللامي

وكان مدونون قد ناشدوا على مواقع التواصل الاجتماعي الشيخ مهدي الكربلائي أن يتدخل ويوقف عمليات الفساد تلك، وقد ورد في واحدة من تلك المناشدات التي بقيت صرخة في واد هذه المعلومات ما يلي:

(لقد أبرمت العتبة الحسينية المقدسة عقد مع شركة كوبرجيس على أنها بريطانية لإنشاء مطار كربلاء الدولي كما نود إعلام سماحتكم بأن هذه الشركة ليست بريطانية.. وهي تدار من قبل كبار الشخصيات السياسية الفاسدة في العراق عن طريق سماسرتهم ببغداد الجادرية، علما يقع مقر الشركة العام في الجادرية وقد تم الاتفاق مع كبار السماسرة لتمرير هذه الصفقة الفاسدة على انها شركة بريطانية مقابل

مطار كربلاء الدولي رأس جبل الفساد/ ج2-ج3

Submitted on Mon, 08/19/2019 - 14:51

علاء اللامي

ويضيف التقرير سالف الذكر في الجزء الأول من هذه المقالة، أن ائتلاف الشركات، الذي حصل على عقد تنفيذ مطار كربلاء، (تسلم أربعين مليون دولار نقدا من الجهة الممولة لتغطية مرحلة إعداد التصاميم، التي تبين أنها تصاميم محلية لا تلبي الاحتياجات الأساسية التي دعت إلى إنشاء المطار. وبعد مماطلة وشد وجذب، تدخل مكتب السيستاني مطالبا بإلغاء العقد مع الشركات المنفذة، وهو ما حدث فعلا في وقت لاحق).  وتبين لاحقا أن الشركات المنفذة لم تنفق أكثر من خمسة عشر مليون دولار منذ بدء العمل، لكنها تدعي الآن إنفاق مائة مليون دولار.

ما هي المرجعية الحقيقية للذين اختاروا عبد المهدي ليحكم البلاد؟ 

Submitted on Wed, 02/06/2019 - 17:03

صائب خليل
في مراجعة لموقف مرجعية السيد السيستاني من ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة، وما اثير من الكثير من الكلام حول عدم وضوحها (وأنا كنت ممن اعتبرتها غير واضحة وطالبت بإيضاحها اكثر واتخاذ موقف محدد حتى لو من خلال التكرار، نظراً لخطورة عبد المهدي على العراق) ومن خلال القراءة الدقيقة لنص المرجعية اكتشفت نقطتين لم اكن قد انتبهت لهما، وهما تبينان ان موقف المرجعية واضح السلبية من عبد المهدي بالذات بل ويدين الطريقة التي تم انتخابه بها! 
الصورة المرفقة مأخوذة من موقع السيد السيستاني مباشرة من قبلي، والنص الكامل هو كما يلي:
.

أبناء المراجع.. خطر يهدد المرجعية

Submitted on Tue, 01/29/2019 - 15:12

د. سليم الحسني : شكّل أبناء المراجع وأحفادهم وأصهارهم طبقة خاصة في الوسط الشيعي، فهم ـ بشكل عام ـ استطاعوا أن يفرضوا نفوذهم وتحكمّهم على الأموال، أي أنهم أمسكوا بأكبر عناصر التأثير والقوة الاجتماعية في حياة آبائهم، أما بعد وفاة المرجع، فان أبناءه يتحولون الى امبراطوريات مالية لها حرية التصرف والتوسع، بعد أن زالت بعض الرقابة والاعتبارات التي كانت تقيدهم في بيت المرجع.

لماذا لا تردعونهم؟!

Submitted on Wed, 03/07/2018 - 22:07

رعد أطياف

معلوم إن المحاولات الرامية لإقناعنا على أن المرجعية لا تتدخل في الشؤون السياسية لا تجد قبولا لدى الرأي العام. بعبارة أخرى، إن القائمين على شؤون المرجعية دائماً ما يصرحون ويحددون دور المرجعية بالنصح والإرشاد فيما يتعلّق بالشأن السياسي.لا نريد الدخول في سجال طويل وعريض حول صحة الادعاءات التي يسوقوها الناطقون بلسان المرجعية، وهل حقاً إن المرجعية تدخلت سابقاً في رسم التحالفات الانتخابية أو الترويج لقائمة بعينها.