صدام حسين والعراقيون

هل أسْقِطَ نظام صدام مضموناً أم شكلا؟ لقد كان في قصصهم عبرة

شهر واحد ago

رعد أطياف

كل المؤشرات تقودنا إلى حقيقة مفادها: إن النظام الذي أسقطه الأمريكان لم يكن بمضمونه ومعناه وإنما بشكله وشخوصه. أمّا امتداداته ومؤثراته لا زالت شاخصةً حتّى هذه اللحظة كما لو أنّها ظل لا يفارق صاحبه. بمعنى آخر، إنّ بنية النظام السياسي والاجتماعي لا زالت تحتفظ بمكوناتها الرئيسية؛ الطائفية والقبلية والمناطقية التي تشكّل لحمة العقيدة العراقية وسداها. فحزب البعث لم يخرج من هذه الحقيقة على الإطلاق، وما تم إسقاطه هو سلطة صدام حسين واستبدالها بسلطة أخرى.

هدية ابنة الطاغية صدام إلى قتلة شهداء الانتفاضة لن تمنع سقوطهم!

6 أشهر أسبوعين ago

علاء اللامي

استقبل نظام المحاصصة الطائفية ومليشياته وأحزابه انتفاضة تشرين المجيدة منذ يومها الأول بالأكاذيب والافتراءات والاتهامات الباطلة بالعمالة (لأميركا وإسرائيل والسعودية والبعث الصدامي)، وما يزال بعض الحمقى والموسوَسين يبحثون عن أدلة تثبت تلك الاتهامات بعد أكثر من شهرين ونصف من اندلاعها، وحين أوشكت الانتفاضة على الانتصار على كل هذا الزبل الدعائي الرخيص ودحضته بدماء أبنائها الشهداء والجرحى الذين فاق عددهم العشرين ألفا، جاءت رغد ابنة قتال العراقيين صدام حسين لترقص على جراح العراقيين

الشتائم السياسية في عهد صدام ومن جاء بعده

6 أشهر أسبوعين ago

فوزي عبد الرحيم

طيلة فترة حكمه الطويلة المليئة بالقسوة والظلم لم يطلق العراقيون على صدام اسماء كثيرة تحط من قدره بل كان يلقب بالطاغية وهي تسمية فيها من الاقرار بالواقع قدر مافيها من الكراهية،فالتسمية لا تحط من شان صدام بل فيها اقرار بقوته وجبروته...لكن الامر اختلف كثيرا مع خلفاءه الاسلاميين اذ اتفق العراقيون من كل الملل على وصفهم بالحرامية بل كلهم حرامية...ان وصف الحرامية فيه كثير من الاحتقار والنظرة الدونية وهي نقطة ملفته في نظرة الشعب لحكامه اذ رغم الخلفية الاسلامية للحاكمين فانهم لم يقدموا في سلوكهم العملي اي دليل على صلتهم بالقيم الاسلامية الايجابية المعروفة ومنها مثلا الوقوف

احتقار الفرد العراقي: من الملفات التي لم تحسم بعد!

رعد أطياف

لازالت صورة صدام حسين شاخصة في مخيلتي وهو يشكو من ضيق الحال، وأنه لا يجد ما يكفيه من الملابس كحاكم للعراق، وأنه أضاع بطاقته التموينية. وبالطبع لم يكن صدام حسين يخشى تذمّر العراقيين، لا بل لم يكن يوماً ما يعمل لهم حساب أو يقلق بشأنهم. لقد كان يتحداهم، أو بعبارة أوضح،يحتقرهم احتقاراً شديداً. فمن هنا كان يضحك و " يحشش" على العراقيين بهذه الطريقة الاحتقارية والحاقدة. وأذكر كذلك كان يعطي دروساً " قيّمة" في كيفية الاستحمام، وكان يؤكد بقوة على تدليك الإبطين بالصابون لكي تذهب رائحة العرق غير المحببة.