العنف الثوري شرطًا للتحرر

Submitted on Sat, 12/29/2018 - 19:01

أميرة سلمي

في الكتابات المناهضة للاستعمار، تبقى المواجهةُ العنيفةُ مع المستعمِر شرطًا رئيسًا لتحرير المستعمَر من حالته. ليس النضالُ هنا محدَّدًا ضدّ كيان خارجيّ، بقدرِ ما هو ضدّ حالة الخضوع والعجزالتي يفرضها الاستعمارُ على المستعمَر؛ وهي حالةٌ لا يمكن الخروجُ منها إلّا بقضاء المستعمَر على ذاته المستعمَرة.

صالح المطلك ورائد فهمي .. مليشيا سياسية أميركية واحدة!

Submitted on Sat, 12/29/2018 - 13:04

علاء اللامي

بعد صالح المطلك، رائد فهمي يشترط "تعزيز قواتنا المسلحة والاجماع الوطني" لإنهاء وجود القوات الأجنبية!

الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية لسنة 2008

Submitted on Fri, 12/28/2018 - 15:25

نظرا لحالة الجدل التي أثارتها الزيارة الاستفزازية للرئيس الأميركي ترامب إلى قاعدة عسكرية أميركية على الأرض العراقية، دون إذن أو استقبال رسمي رفضه ترامب صراحة، ونظرا لأن البعض من المبررين لهذه الزيارة احتجوا كذبا بأن الاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية لسنة 2008 تبيح ذلك ، يعيد البديل العراقي نشر النص الكامل لهذه الاتفاقية لغرض الاطلاع عليها والاقتباس منها وتفنيد أكاذيب المبررين للاحتلال والانتهاكات الأميركية المستمرة للسيادة العراقية الناقصة أصل:

نص الاتفاقية :  الاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية لسنة 2008

إن الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق، ويشار لهما فيم

روبرت فيسك يفضح النفاق الأميركي بخصوص خاشقجي : وفروا دموعكم!

Submitted on Fri, 12/28/2018 - 14:08

نادية عدنان عاكف
كتب روبرت فيسك قبل ثلاثة اسابيع بنبرة غاضبة مقالا في الاندبندنت، عن النفاق الغربي الذي عرته قضية خاشقجي، الخص فيما يلي جزءا مما ورد فيه:

هل يمكن ان اكون الوحيد الذي يجد مشهد تباكي الساسة الأمريكان من جمهوريين وديمقراطيين على جمال خاشقجي، وادانة ولي العهد السعودي، مشهدا مقرفا؟ جينا هاسبيل مديرة وكالة المخابرات المركزية، التي لم تمانع التوقيع على تعذيب أسراها المسلمين في سجن أمريكي سري في تايلند، والتي تؤكد التسريبات الواردة من الحكومة الأمريكية انها كانت على علم تام بما يجري في غرف التعذيب، هل يمكن ان تكون فعلا متأثرة بمصير خاشقجي.

التفاهة ليست وجهة نظر! ترامب رفض عرض عبد المهدي باستقباله رسميا في بغداد كرئيس دولة أجنبية

Submitted on Thu, 12/27/2018 - 11:36

التفاهة ليست وجهة نظر! ترامب رفض عرض عبد المهدي باستقباله رسميا في بغداد كرئيس دولة أجنبية وأكد أنه سيستعمل العراق - كل العراق؟ - كقاعدة عسكرية ضد سوريا فرحب به عبد المهدي هاتفيا، فمن سيمسح هذه البصقة؟ هل سيجرؤ البرلمان العراقي على سن قانون يخرج القوات الأميركية خلال شهر؟!

صورتان وفعلان - اختبار أمانة ومستقبل أمة

Submitted on Wed, 12/26/2018 - 19:59

صائب خليل
لكي لا اتهم باني ادافع عمن رفع الصور من طلبة جامعة الانبار ، اذكر ما يلي: حين وصلني الخبر، وتم استنكاره بشدة من على صفحات التواصل الاجتماعي وخاصة على صفحة "الحشد الإعلامي"، ورغم اني لاحظت أن المكان غريب ومعزول وعدد الطلبة قليل، سارعت بمجرد تأكدي من حدوثه في حرم الجامعة، بمشاركة الهجوم القاسي على من قام به، وتركت التعليقات حرة. 

رفع صورة صدام هدية من السماء للطائفيين في السلطة وخارجها

Submitted on Wed, 12/26/2018 - 17:44

علاء اللامي

تركتُ الزوبعة الإعلامية والتواصلية التي أثارها رفع صورة الطاغية صدام حسين تمر، وتهدأ الضجة قليلا ليكون سماع الصوت أكثر وضوحاً، ولأسجل الملاحظات السريعة التالية على سبيل التذكير ومحاولة وضع الحادثة في سياقها الحقيقي والتأشير على الطرف المسؤول الفعلي عن هذه الحادثة التافهة في حجمها ومضمونها والخطيرة في ردود الأفعال المسمومة والمشبوهة التي أثارتها!
1-لم يرفع أحد صورة لصدام وما رفع هو تخطيط سيء أو استنساخ لصورة تخطيط سيء له من قبل مجموعة صغيرة من الطلاب الجامعيين وعلى سبيل تسجيل الحضور والنكاية الحزبية والطائفية على الأرجح.

اخرجوا رؤوسكم من الرمال ياسادة .. قد يرى الناس صورة صدام في القمر ، بعد حين  !

Submitted on Wed, 12/26/2018 - 16:15

عارف معروف

سألني الرجل الثلاثيني ( وهو موظف وخريج معهد ) معترضا على ما ابديته من وجهة نظر بشأن طبيعة وقائع الستينات السياسية والاجتماعية تعقيبا على رأي شخص ثالث في الوقائع نفسها ، خلال جلسة معارف كان اغلبهم من الشباب : ولكن ، ألم يكن عبد الكريم قاسم ، في الأصل ، بعثيا وقد خان الحزب ، فانتقم الحزب منه جراء خيانته ؟

المهدوية ايقاف ابراهيمي للاسلام "ب"

Submitted on Wed, 12/26/2018 - 15:12

عبدالاميرالركابي: تنتمي المحمدية، او الاسلام النبوي الاخير، لعالم وممكنات مجتمع لادولة احادي، ادنى بنية ومتضمنات، من ذلك الذي فيه تحققت الابراهيمة الاولى التاسيسية، وظهر المنظور المنتمي لعالم و"مملكة الله" المفارقة، ان مسالة الرؤية التوراتية برمتها، ماتزال بالاجمال موضوعة بين النظر النصوصي الايماني، والمقتربات ومنهجيات الاحادية، النافية لغيرها، والقائمة على توحيد المجتمع والبنية الاجتماعية، في شكل وصيغة واحدة.