إرشادات عامة للتظاهرات السلمية ضد القنابل المسيلة للدموع والمدسوسين والقناصة وحول التنسيق والتنظيم! ج1و2

 إرشادات عامة حول التظاهرات السلمية ضد القنابل المسيلة للدموع والمدسوسين والقناصة والتنسيق والتنظيم وغيرها! الورقة الأولى: تنظيم التظاهرات:  سنبدأ بنشر هذه المعلومات والإرشادات حول تنظيم التظاهرات والحفاظ على سلامة المتظاهرين ومواجهة عنف الأجهزة القمعية وكشف المندسين مستخلصة من تجارب الشعوب في التظاهرات السلمية. وقد جمعتها من مصادر بعضها منشور على النت وبعضها الآخر مستخلص من تجارب شعبنا وفي مقدمتها تجربة انتفاضة تشرين العراقية. سوف ننشرها على شكل أوراق متتابعة لتسهيل قراءتها والاحتفاظ بها.

شكرا لكل من يشارك أو يعيد نشرها أو يطبعها على الورق ويوزعها على الشباب المتظاهرين.

الطائفية السياسية بين العراق ولبنان:

علاء اللامي

ثمة فرق مهم وجوهري، لاحظته من خلال متابعتي لوقائع التظاهرات في لبنان طوال يوم أمس، مقارنة بما حدث ويحدث في العراق، هو أن العراقيين المعارضين للنظام وحتى من داخل النظام يلعنون "الطائفية السياسية" ويطالبون بإنهاء المحاصصة الطائفية. ومن الطبيعي أن رفض الرسميين العراقيين للطائفية السياسية هو كذب وخداع ينتشر خصوص في المواسم الانتخابية، لأنهم لا يستطيعون الانتحار السياسي.

المؤرخ اليهودي شلومو زاند يتنبأ بزوال "إسرائيل"

بكر السباتين

"شلومو زاند" هو بروفسور ومؤرخ إسرائيلي بجامعة تل أبيب، ومؤلف كتاب "اختراع الشعب اليهودي". تتمحور أبحاثه التاريخية حول القومية، والتاريخ الثقافي لفرنسا كما ألف كتاب "اختراع أرض إسرائيل"، وكتاب "كيف لم أعد يهودياً"..

هذا المفكر العميق الجاد دحض من خلال رؤيته الثاقبة واعتماداً على مناهج البحث العلمي المحايد، الأساطير اليهودية التي أقيمت على أساسها ما يسمى بإسرائيل..

ردا على رئيس تحرير "الأخبار" إبراهيم الأمين: الحدث العراقي الدامي وسياقه الصحيح

علاء اللامي

1-أبدأ بهذه الملاحظات السريعة حول مقالة مطولة نشرها الزميل أسعد أبو خليل في جريدة "الأخبار"، وحاول فيها أن يقدم نصا متوازنا وموضوعيا حول التظاهرات السليمة العراقية التي أغرقت بدماء القمع الحكومي؛ معبرا عن اتفاقي معه في العديد من النقاط التي وردت فيها، وربما أكثر من النقاط التي أختلف معه عليها. ومما اتفق معه عليه، رؤيته وتحليله لطبيعة النظام الطائفي التابع الرجعي في المنطقة الخضراء ببغداد، وبواعث وظروف التظاهرات، ولكني أختلف معه في نقاط أخرى أدرجها هنا بشيء من الاختصار، على أمل أن أتوقف مستقبلا عند هذه المقالة وسواها مما نشر بشكل موسع:

هل النظام السياسي في لبنان هو المشكلة وتغييره هو الحل؟

حسن خليل

إن القراءة التاريخية لطبيعة النظام الذي حكم البلد منذ إعلانه كبيراً، أي قبل مئة عام، تُبيّن، أن التركيبة الهجينة للبلد جغرافياً، عكست نفسها في تركيبته السياسية الموروثة؛ من ثنائية حكمت الجبل، إلى «حسبة» جديدة ومضافة حكمت الجغرافيا المستجد~ة، مع أفضلية لمن ارتبط تاريخياً بدولة الانتداب، الخارجة، بدورها، منتصرة من حربها العالمية، والعائدة إلى الشرق بعد غربة فرضتها تحوّلات سابقة انتفى بعض منها مع نتائج الحرب الكبرى التي وضعت أوزارها في ذلك الحين.

هوامش على هبّة تشرينيّة

عامر محسن

التظاهرات في لبنان، منذ بدايتها، كانت «مختلفة» عن النمط الذي راج في البلد في السنوات العشرين الأخيرة. لم تكن حشداً طائفياً لمناصري أحزاب، ولا «حركة» نظّمها الناشطون المحترفون مع أصدقائهم في الإعلام، ولا أحد دعا اليها ويمتلك القدرة على التكلّم باسمها. التّظاهرات التي انطلقت ليلاً، وخارج عطلة الأسبوع، كانت مختلفة بمعنى أنّها «حقيقيّة» ولها أسباب واضحة: مواطنون من النصف الأفقر في المجتمع شعروا أخيراً بأنّ كلفة أزمة الدولة والفشل الاقتصادي قد وصلت الى عتبة بيوتهم.

ليس الناصح لتطويردفاع العراقيين السلمي عن حقوقهم كالمثبط والمشكك.

المثبطون والقاعدون "القعدة": في تراثنا العربي الإسلامي ثمة مفردة لوصف وتعريف قوم رفضوا المشاركة في الحروب الأهلية التي عمت المجتمع العربي الإسلامي بعد مقتل الخليفة الراشدي الثالث، وتواصلت في عهد الرابع. هؤلاء القعدة رفضوا الانحياز لأحد أطراف الصراع المسلح، واحتجوا على ذلك بحديث منسوب للنبي العربي الكريم يقول (ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي / رواه الترمذي في السنن 2194).

تقرير رويترز :فصائل تدعمها إيران نشرت قناصة في احتجاجات العراق

*نعيد هنا نشر نص التقرير المفصل لوكالة رويترز مع رابطه للاطلاع عليه، دون أن يعني ذلك تبنيا أو تصديقا لكل ما ورد فيه، بانتظار رد الحكومة العراقية على التقرير والكشف عن المزيد من التفاصيل ومصادر معلومات رويترز. دماء شباب العراق لن تذهب هدرا ومجرم من يتناساها أو يطالب بالسكوت عليها حماية للقتلة.البديل العراقي

 : حصري-فصائل تدعمها إيران نشرت قناصة في احتجاجات العراق

نقاط إيجابية وأخرى سلبية في شقشقة الصدر:

علاء اللامي

أنصح الكسالى فكريا والمتعجلين بعدم إضاعة وقتهم بقراءة هذا المنشور فقد لا يعجبهم ما سيقرأونه الآن، ولكني اخترت هذه الطريقة السهلة والواضحة لدفع نفسي والآخرين الى التفكير والنقاش، ومن يبحث عن صراخ "يعيش يعيش أو يسقط يسقط" فلن يجد هنا ضالته.. التعليقات الاستفزازية ستحذف هي وأصحابها من قائمة أصدقاء الصفحة فورا، ومرحبا بمن يريد النقاش الحر الرصين وبلغة مهذبة!
*النقاط الإيجابية: