العراق .. الصفحة الثانية من ملحمة الانتفاضة

عوني القلمجي

يوما بعد اخر تغوص السلطة في وحل الخيانة الوطنية، فبدلا من تقديم استقالتها والمثول امام القضاء بتهمة القتل العمد، او على الاقل الاستجابة لمطالب المنتفضين المشروعة، راحت تواصل الليل بالنهار لمنع انطلاقة الانتفاضة بعد عدة ايام، وتحديدا في الخامس والعشرين من هذا الشهر. حيث قامت اجهزتها الامنية ومليشياتها المسلحة، بحملة مداهمات لمناطق الشعلة والشعب والسعدون والكرادة والكرامة والعبيدي والمشتل، واعتقال المئات من الشباب المنتفض، بما فيهم عدد من الجرحى الذين ظهروا في وسائل الإعلام، أو على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة الذين نددوا بالتدخلات الإيرانية السافرة.

لمنع تقسيم العراق واقتلاع الفساد يجب دستوريا:حظر الطائفية السياسية وأحزابها،وحصرنشاط وتمثيل الأحزاب الكردية بالإقليم

علاء اللامي

حظر الطائفية السياسية تلمح له مادة في قانون الأحزاب العراقي، لكنها مائعة وفضفاضة بل وغدارة ينبغي إعادة كتابتها بوضوح ففي المادة الخامسة منه تقول (أولاً: يؤسس الحزب على أساس المواطنة، وبما لا يتعارض مع أحكام الدستور. ثانياً: لا يجوز تأسيس الحزب على أساس العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التعصب الطائفي أو العرقي أو القومي". يجب أن تكون المادة واضحة في رفض الطائفية والعنصرية والإرهاب والتكفير دون تحديد نوعه بالمتعصب لأن ذلك يعني السماح لأي طائفي أو تكفيري يزعم انه غير متعصب بالنشاط.

حظر الأحزاب الطائفية هو الحل!

علاء اللامي

إنْ أي مقارنة بين وضع مجتمعنا العراقي ومجتمع آخر لابد أن يأخذ التركيبة الطائفية والقومية في الحسبان، وعليه يمكن مقارنته بمجتمعات تعددية متنوعة طائفيا كالمجتمع اللبناني الذي يُحكم اليوم بصيغة "مؤتمر الطائف 1989" والمكرس للمحاصصة الطائفية والذي يعيش على قنبلة الحرب الأهلية الموقوتة والتي يمكن أن تنفجر في أي يوم، أو مقارنته بالمجتمع السويسري المنشطر نصفيا تقريبا بين الكاثوليك والبروتستانت، لا أن نقارنه بروسيا الأرثوذوكسية أو الجزائر السنية أو سلطنة عمان الإباضية أو إيطاليا أو فرنسا او إسبانيا الكاثوليكية من حيث الهويات الفرعية.

تظاهرات الشباب.. دراسة تحليلية من منظور علم النفس والاجتماع السياسي (2)

د.قاسم حسين صالح

قدمنا في الحلقة الأولى توثيقا موجزا لما حدث في الفاتح من تشرين اول/اكتوبر 2019، ومؤشرات عن خمسة ايام هزّت العراق وأدهشت العالم.وفي هذه الحلقة نمهد لما تعنيه ثقافة التظاهر في اكثر من منظور.. ونوثّق لتظاهرات حدثت قبل سبع سنوات.. استخدمت فيها السلطة الرصاص الحي وسقط شهداء في نفس المدن ذات الغالبية الشيعية!..  مهدت لمجزرة تشرين اول 2019.

ثقافة التظاهر

يعدّ التظاهر سلوكا حضاريا سلميا يمارسه مواطنو البلدان الديمقراطية..

تظاهرات الشباب.. دراسة تحليلية من منظور علم النفس والاجتماع السياسي (1)

د.قاسم حسين صالح

الواقعة: توثيق موجز

في الثلاثاء، الأول من تشرين أول/اكتوبر 2019 انطلقت في المحافظات الوسطى والجنوبية تظاهرات كانت الغالبية المطلقة فيها شباب دون سن الثلاثين سنة، فاجأت السلطة والشعب والمحللين السياسيين الذين كانوا على يقين بأن الأحباط اوصل العراقيين الى الياس والعجز من اصلاح الحال.وأكدت الأحداث ان هذا الحراك كان عفويا، إذ لم يُعلن أيّ حزب أو زعيم سياسي أو ديني دعمه له، واعتبر سابقةً ما حدثت في تاريخ العراق السياسي..من حيث زخمه وحجمه وما احدثه من رعب في السلطة اضطرها الى استخدام القوة المفرطة التي ادانها الرأي العام ال

ثورة العشرين اذا تجددت اليوم؟

عبد الأمير الركابي

ماتزال ثورة العشرين ابعد من ان تكون مقروءة، وهذا الجانب هو اهم ماتعرض له هذا الحدث الاستثنائي الكبير من مظاهر غمط واجحاف، وصل حد افظع صنوف التشويه، فالمصادرة المفهومية، وبالأخص منها تلك التي مارستها الحركات والأحزاب الايديلوجية المعروفة ب "الحديثة" لعبت دورا أساسيا في اخراج الثورة من حيزها الخاص الوطن/ كوني، لتلحقها اكراها، وبحكم اشتراطات لحظوية، بالمفهوم والمنظور الغربي "البرجوازي"، بغض النظر لابل بسبب اختلاف طبيعتها الكلية عنه، وخروجها التام عليه وعلى منطوياته، لابل تجاوزها له، وهو الشيء ذاته الذي ستحاول مدرسة "الوطنية الحزبية" الايديلوجية ممارسته تكرارا، بحق

بيان للشيخ فاضل الملكي يطالب بمنحة تفويضا شعبيا للقيادة ورد للكاتب علاء اللامي على مطالبته

يعيد "البديل العراقي" نشر هذا البيان للشيخ فاضل المالكي وينشر معه تعليقا نقديا للزميل علاء اللامي عليه : ليس من حق أحد مطالبة التظاهرات المليونية إن قامت مستقبلا بمنحه تفويضا شخصيا لتشكيل وبالضرورة لرئاسة (لجنة من الخبراء مؤقتة مهنية وطنية محايدة، تتألف من كفاءات أكاديمية متخصصة في الفقه والقانون) وبخاصة لرجل دين مثله لا تجربة سياسة ولا كفاءة علمية غير دينية له مثل فاضل المالكي ... هذه الطريقة في المطالبة بالتفويض استعملها السيسي في مصر قبل وبعد انقلابه العسكري على الرئيس المنتخب وأطاح به ثم كشر عن انيابه لاحقا...

كل التضامن مع جماهير كرد سوريا في مواجهة دبابات أردوغان الأطلسي

علاء اللامي

(علّة الأكراد في زعامتهم الذليلة التي لا تجد تحققًا لوجودها وماهيتها إلا بخلع الأحذية في قاعات وزارة الخارجية الامريكية) هذا ما كتبه الراحل هادي العلوي قبل أكثر من ربع قرن، وهو ينطبق حرفيا على ما يحدث للأكراد في شمال سوريا اليوم...

وثيقتان تاريخيتان: براءة لأطفال كردستان ... حول الزعامات الكردية

 هادي العلوي

الوثيقة الأولى : براءة إلى أطفال كردستان

ليس من المعقول أبداً، وليس من المنطقي أبداً، أن يستمرَّ هذا النهرُ من الدمِ في الجريان، دون أن يسعى أحدٌ لتسكيره. أي عشق للقتل، يتلبس هذا الرجل "صدام حسين"، الذي لم يعدْ قادراً على العيش خارج هذا النهر؟ حتى كأنّ السلطةَ لم يبقَ لها معنى، سوى تحرير مراسيم الموت، بلا حدود، وبلا سبب، وبلا هدف.

ان أي قاتل محترف، جائع، مريض، قد يمرّ بفترة استراحة، يتكلم فيها مع نفسه، وربما طَرحَ عليها سؤالاً عن بعض من اختارهم للقتل، ان كان قد أحسن الاختيار. لكن هذا القاتل البدعة، لا يريد أن يستريحَ.