فيديو/السفارة الأميركية هي التي تدير هيئة النزاهة "العراقية" ولهذا تفاقم الفساد

رئيس سابق لهيئة النزاهة أكد أن موظفاً في الهيئة كان مكلفا بتزويد السفارة الأميركية بتقارير إحصائية أسبوعية عن نشاطها، مع قوائم بأسماء الموظفين الذين تثار ضدهم قضايا تتعلق بالفساد، مع ذكر مناصبهم وأسماء أحزابهم وطوائفهم مع ذكر تفاصيل القضايا المثارة ضده. ويضيف مدير هيئة النزاهة السابق (أمرت هذا الموظف بالتوقف عن هذا العمل لأن هذه القوائم ترسل إلى وكالة الاستخبارات الأميركية وقلت له، إنه يمكنه هو الالتحاق بالسفارة الأميركية والعمل فيها إن أراد ذلك، وكان رد فعل السفارة الأميركية سريعا، فقد أرسلت قوات بلاك ووتر المؤلفة من المرتزقة الأجانب "في الشركات الأمنية" وحاصروني مع الموظفين في إحدى القاعات فاتصلت بالسفارة وهددتهم بإثارة فضيحة أمام وسائل الإعلام والقول أنني مختطف مع الموظفين في دائرتي من قبل السفارة الأميركية فاضطروا الى إطلاق سراحنا!
في الواقع فإن حرص الرئيس السابق - أو الأسبق للنزاهة - ليس على مصالح البلاد بالدرجة الأولى كما يفهم من كلامه، هو بل على الموظفين المتهمين بالفساد الذين سترسل أسماؤهم إلى الاستخبارات الأميركية فيتم "إسقاطهم" أو ابتزازهم ولكنه يبقى رفضا للتدخل الأجنبي في شؤون عراقية داخلية على درجة كبيرة من الأهمية!
ويختم الرئيس السابق كلامه بالقول: أما مدراء هيئة النزاهة الذين جاؤوا بعدي فقد استمروا بإرسال التقارير عن عمل الهيئة الى السفارة الأميركية!
*العار لكل مسؤولي هذا النظام التابع وللأحزاب والجهات والمرجعيات والشخصيات التي تؤيده وتدافع عنه وتطالب ببقائه .. و #لاحل_إلابحلها !

https://www.facebook.com/Gov.Citizen/videos/460058554522189/