الطالب الجامعي خليل خلف الجبوري أنفذ 11غريقا معظمهم من الأطفال في كارثة عبارة الموصل.

خليل خلف الجبوري

علاء اللامي

من حق خليل خلف الجبوري علينا أن نحفظ اسمه بإجلال، وهذا أبسط واجباتنا نحوه، فقد قام بواجبه الإنساني خير قيام وأنقذ أحد عشر غريقا في فاجعة عبارة الموصل ثم ذهب إلى بيته بصمت وحزن، ولولا مقطع فيديو صوره له آخرون لما عرفه أحد. وبعد أيام قصدته الصحافة - ليس كل الصحافة بل موقع إخباري واحد من عشرات المواقع والصحف والقنوات الفارغة إلا من الثرثرة والتحريض الطائفي والعرقي- وسألته عن التفاصيل ونشرت صورته. لم يشكك أحد في هذا الخبر حتى الآن كما شكك الكثيرون في أخبار أخرى مماثلة لأسماء أخرى في المناسبة ذاتها، فعسى أن يرتدع و"ينلصم" أولئك الذين حاولوا النيل من أهالي نينوى الكرام لأن شاباً أو أكثر ظهروا وهم يتفرجون على الكارثة! فـ "بيت السبع لا يخلو" من أمثال خليل الجبوري اليوم وعثمان الأعظمي بالأمس حتى في أسوأ الفترات والعهود التي مر بها المجتمع العراقي وخصوصا تلك التي تكالبت عليه فيها قوى الغزو الأجنبي وحلفاؤها المحليون الفاسدون في دولة الرثاثة والفساد القاتل!*رابط بالتقرير الإخباري المصور عن هذا البطل من بلادي:

https://baghdadtoday.news/news/79148/%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D8%B5%D8%A7