مايكل نايتس يحدد مهمات المكلَّف مصطفى الكاظمي ككلب حراسة للقوات الأميركية!

بومبيو مصافحا الكاظمي
5 أشهر أسبوعين ago

علاء اللامي

حدد الكاتب المقرب من دائرة صنع القرار في واشنطن، والأستاذ في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط، مايكل نايتس، حدد مهمات حكومة مصطفى الكاظمي بهدف ترسيخ الاحتلال وحمايته من خلال تنفيذ المهمات الرئيسة التالية: حماية القوات الأميركية ممن يستهدفونها من العراقيين الرافضين للاحتلال، ومنع تحويل الدولار إلى إيران، وطرد الذين وضعتهم واشنطن على قائمتها "للإرهاب" من المناصب الأمنية في الدولة العراقية، والسماح للقوات الأميركية بأن تدرب قوات الحشد العشائري وحماية هؤلاء المتدربين! فهل هذه هي واجبات حكومة يتشدق رئيسها الجاهل بالسيادة العراقية، أم أنها مهمات كلب حراسة قميء وتابع لقوات الاحتلال الأميركية، وضع في هذا المنصب بموافقة إيران وحلفائها، والسؤال الكبير هو: لماذا وافقت إيران وبيادقها العراقيون على تنصيب الكاظمي أخيرا، بعد أن كانوا قد اتهموه بالمسؤولية عن اغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس، وما الثمن الذي دفعته واشنطن لقاء هذه الموافقة الإيرانية؟ فقرات من مقالة نايتس:

1-(وعلى الرغم من الاختلافات الجذرية في أساليبهما الشخصية، إلا أن الزرفي والكاظمي كلاهما من المعتدلين السياسيين والقوميين العراقيين الذين تربطهم علاقات جيدة بشركاء بغداد الدوليين. وكلاهما أيضاً في محل شكوك عميقة من قبل المؤسسة الأمنية الإيرانية بسبب علاقتهما المقرّبة جداً من الولايات المتحدة).

2-(إن طرح اسم الكاظمي تم بتأييد توافقي ودون اعتراض من الكتل الشيعية. ويمكن تصوير ذلك على أنه حفظ ماء وجه الأحزاب الشيعية المدعومة من إيران التي كانت سترفضه في الظروف الطبيعية).

3-(اقترحت إدارة ترامب إطلاق حوار استراتيجي مع بغداد في حزيران/يونيو، مع سعي وزير الخارجية مايك بومبيو إلى إعادة ضبط العلاقات في إطار "اتفاق الإطار الاستراتيجي" لعام 2008.... إن إعادة ضبط العلاقة استراتيجياً بين الولايات المتحدة والعراق واجبةٌ منذ مدة طويلة).

4-(إذا أصبح الكاظمي رئيساً للوزراء، فيمكن للمسؤولين الأمريكيين الاطمئنان إلى أن أي مخاوف يعبّر عنها لهم ستصدر عن رجل ... يضع نصب عينيه مصالح بلاده السيادية، وليس مصالح إيران).

(كانت الولايات المتحدة قد أشارت في الماضي إلى أن أي "اتفاق إطار استراتيجي" مع العراق هو صفقة شاملة... أن العلاقة لم تُمنح صراحةً طابع الصفقات، إلا أنها يجب أن تكون علاقة "أخذ وعطاء" وليس مجرد علاقة تتدفق بموجبها المساعدات من جانب واحد إلى العراق دون فائدة ملموسة. ولتأكيد هذه الفكرة أمام المسؤولين العراقيين، يجب على واشنطن أن توضح أهم توقعاتها الأساسية والمعقولة، وهي:

1-حماية العناصر الأمريكية: يجب على بغداد أن تأمر قواتها باتخاذ الخطوات اللازمة ضد أي فصائل مسلحة تهاجم ضيوفها الدوليين.

2-حماية العملة الأمريكية: لا يزال يتم تحويل الدولارات الأمريكية إلى إيران أو إلى الجماعات الإرهابية المصنفة على قائمة الإرهاب الأمريكية، بما في ذلك الجهات الفاعلة العراقية. يجب على بغداد أن تواصل بذل قصارى جهدها لمنع مثل هذا التحويل.

3-يجب على الحكومة العراقية الجديدة اتخاذ العديد من الإجراءات التصحيحية لإرساء التعاون الأمني على أسس ثابتة. وتشمل هذه تدقيقاً معمّقاً في القادة، واستبعاد الشخصيات المصنفة على قائمة الإرهاب الأمريكية من الأدوار الأمنية، وتجديد الجهود الاستشارية الأمريكية مع «قوات الحشد العشائري»، والحماية العراقية الصريحة للقادة المدربين من قبل التحالف.
*رابط مقالة مايكل نايتس (العراق من الزرفي إلى الكاظمي: التبعات على السياسات الأمريكية) مترجمة الى العربية من قبل موقع معهد واشنطن.

https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/iraq-goes-from-zurfi-to-kadhimi-u.s.-policy-implications

*أعيد نشرها من قبل موقع البديل العراقي في الرابط أدناه:

http://www.albadeeliraq.com/index.php/ar/node/2805
*فيديو/ من هو مصطفى الكاظمي؟

https://www.facebook.com/alexwarkesiraq/videos/2225717431071370/