من أرشيف سنة 2004: قائمة العار بأسماء مَن قدموا الشكر للمجرمَين بوش وبليرلتدميرهما العراق،وبينهم مصطفى الكاظمي ورقمه 62! 

صورة الوثيقة كما نشرت في سنة 2004
شهران أسبوعين ago

كي لا ننسى قائمة العار بأسماء مَن قدموا الشكر للمجرمَين بوش وبليرلتدميرهما العراق،وبينهم مصطفى الكاظمي ورقمه 62! 

نعيد هنا نشر ثلاثة روابط تحيل الى وثيقة العار كما سُمِّيت في حينها وهي رسالة شكر وتقدير مفتوحة وجهها عدد من الكتبة والساسة العراقيين، إلى الرئيس الأميركي بوش ورئيس الوزراء البريطاني بلير، اعتبروا فيها الاحتلال الأميركي الهمجي وتدمير البلاد وقتل الآلاف (مأثرة إنسانية التي قدمتموها لشعبنا ووطننا)! وقد بدأت القائمة بخمسة وثلاثين اسما، ونشرها بهدف النقد والفضح موقع "صوت اليسار العراقي"، ثم توسعت وضمت المئات من الأسماء، ويضم هذا الرابط قائمة مطولة أخرى مع مقالة نقدية بقلم الزميل علاء اللامي نشرت بتاريخ 15/09/2002 ضد هؤلاء الموقعين حين كان عددهم 35 اسما ونشرت أيضا في موقعي "الشعلة" و "ثوابتنا" الذي كان يرأس تحريره الفقيد الراحل صباح الشاهرو"البديل العراقي".

 بيان الخمسة وثلاثين "مثقفا " عراقيا  :

الصمت على العدوان الأمريكي وصمة عار !

علاء اللامي 

      جاء  البيان المقتضب الذي وقع عليه خمسة وثلاثون مثقفا عراقيا  و الموسوم " 500  كلمة  لربيع العراق " وصمة عار في جبين الثقافة العراقية ماضيا وحاضرا و ذلك بسبب   صمت الموقعين  المريب والكامل  عن العدوان الإمبريالي الوشيك على العراق وشعبه. و بسبب دخولهم في مزايدة سياسية  بائسة  مع الأحزاب المتأمركة والتي تجهد نفسها أيما إجهاد لإرضاء واشنطن . لقد بلغت تلك المزايدة درجة الدعوة لاستغلال العدوان الذي أعطاه جماعة الخمسة ثلاثين مثقفا اسما كوديا هو " استغلال الظروف الإقليمية والدولية " وتشكيل حكومة ائتلافية وهي المهمة  التي يلهث خلفها العملاء الصرحاء للمخابرات المركزية الأمريكية وطلاب السلطان من كل صنف عنصري ولون طائفي ، عوضا عن بذل أقصى الجهد من أجل كبح جماح العدوان ومحاولة إنقاذ الشعب العراقي من المحرقة القادمة ومحاصرة الدكتاتورية بشعارات التغيير . إنه لعار حقا أن يبتلع "المثقف العراقي " من هذا الطراز  لسانه وهو يرى شعبه  يصبح  هدفا سهلا   للسلاح النووي التكتيكي الأمريكي ومختلف أصناف الأسلحة الحديثة الأخرى والفتاكة . وإنه لعار مكعب أن ينشط المثقفون الأمريكان والبريطانيون والفرنسيون والروس والعرب ويقومون بحملات التضامن الواسعة مع الشعب العراقي ضد الحصار والعدوان الوشيك  في حين يلوذ  المثقفون العراقيون الموقعون على هذا البيان  بالصمت التام  عن العدوان بل ويضعون  أنفسهم في خدمة معارضة فاسدة قلبا وقالبا في أغلبها  ثم ليكونوا لها مجرد عكاز ناعم مطلي بالعبارات المتذاكية المتثاقفة والتي تصرخ من جهة بالسياسيين : استغلوا ظروف العدوان ، ثم تستدير الى قارئ البيان وتهتف به : إن عراقنا في خطر ! ولا يمكن في الواقع للمرء أن يعثر على مثال متذاكٍ أوضح من هذا المثال . كيف يمكن التوفيق بين الدعوة لاستغلال العدوان  الأمر الذي يعني ضمنا الموافقة عليه وتأييده وبين إطلاق صرخة : العراق في خطر !

أي خطر يقصدون ؟

 وهل ثمة خطر أشد من التهديد العلني باستعمال السلاح النووي التكتيكي ؟

و لابد للمرء من أن يستدرك ويقول بأن معارضة  للنظام الشمولي الدموي  التي نأخذ بها بحزم ودونما تحفظ كمهمة شريفة و خلاصية  لا يمكن أن تكون  دافعا أو سببا أو توطئة للتصفيق لطائرات الهمج الأمريكان وهي تحيل بلادنا وشعبنا الى رماد .

إن هذا البيان سيسجل للأسف الشديد كمثال على كبوة المثقف العراقي الذي عرف طوال تاريخ الثقافة العراقي بمواقفه الشريفة والمدافعة عن الشعب ضد العدوان الخارجي وحملات الغزو الاستعمارية العديدة في العصر الحديث مثلما عرف كمثقف عضوي  بمقته ومعارضته العميقة لنظم القمع والاستبداد .

 -  نشرت هذه المقالة  في الحوار المتمدن بتاريخ 15/9/2002     العدد : 247

1-الرابط الأول / موقع صوت اليسار العراقي:
Image removed.http://saotaliassar.org/Frei.../FreiKitabat/Intelgent.htm
2-الرابط الثاني : ويحيل الى القائمة المختصرة وقد نشر بتاريخ 2/7/2004 في موقع اليوم/ الصورة.
Image removed.https://www.alyaum.com/.../%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88...
3-رابط الوثيقة كما نشرت في موقع "الشعلة" ويحتوي على المقالة بقلمي أيضا : Image removed.https://iraqibeacon.wordpress.com/.../%D9%88%D8%AB%D9%8A.../