كنعان مكية وعلاقته بالاحتلال وبمؤسسات المدى والذاكرة العراقية والجامعة الأميركية بالسليمانية وبآخرين!

مكية والكاظمي
شهر واحد 3 أسابيع ago

أعيد قبل فترة  على بعض صفحات مواقع التواصل نشر مقالة مترجمة بعنوان "الكاتب كنعان مكية نادم ويعتذر لأنه كتب للمعارضة ضد صدام" لكاتب بريطاني يدعى ستيف رامسي Steve Ramsey . وحادثة الاعتذار بحد ذاتها ساذجة ولا قيمة أدبية أو سياسية لها وهي قديمة نسبيا وتعود إلى سنة 2016 ولكن الجديد في المقالة هو ما انطوت عليه من معلومات حساسة وخطرة، ولأن اسم هذا الشخص عاد إلى التداول والظهور مع وصول زميلة في مؤسسة "الذاكرة العراقية" مصطفى الكاظمي إلى منصب رئيس مجلس الوزراء في العراق، يعيد البديل العراقي نشر هذه المقالة كما هي ويرحب في الوقت نفسه بأية معلومات أو تأكيدات أو نفي لهذه المعلومات خدمة للحقيقة. أدناه نص المقالة .. البديل العراقي

الكاتب كنعان مكية نادم ويعتذر لأنه كتب للمعارضة ضد صدام كنعان مكية في رواية صدرت له بعنوان (الفتنة) يعتذر من الشعب العراقي لانه دعم مشرع الاحتلال الامريكي للتخلص من صدام، وسبب الاعتذار انه لم يعلم ان الحكم سيعطى للمعممين والإسلاميينحيث قال الكاتب (رشيد خيون) في مقالة له نشرت في صحيفة الاتحاد الإماراتية، الرجل اعتذر وأكيد غفر الله له !

اما الكاتب (احمد سعداوي) الحاصل على النسخة الإماراتية من (جائزة البوكر) لأفضل رواية يقول : (نص رواية الفتنة يحتاج من قارئه ان يتجاهل كل الجدل المثار حول الاعتذار وحول شخص مكية نفسه، كي نتلمس قوته وجرأته، وأهمية الموضوعات التي تطرّق إليها، ورهافة ودقة المحاكمة الاخلاقية التي نصبها داخل الرواية) !

كيف يستطيع العراقيون ان يغفروا لكنعان مكية قبل أن يسدد دينه للعراق وشعبه أولا؟ لمن لا يعرف كنعان مكية هو كاتب عراقي معارض لصدام نشر في 1989 كتاب (جمهورية الخوف) يتحدث فيه عن دكتاتورية صدام، بعدها اصبح هذا الكتاب دستور (مناضلي الخارج) ! في 1991 بعد فرض مناطق الحظر الجوي ذهب مكية الى شمال العراق بصحبة صانع افلام وثائقية من البي بي سي وحصل  على الوثائق التي كان الاكراد قد استولوا عليها من مقرات الحكومة ، في 1992 عرض الفيلم بعنوان (الطريق الى الجحيم) على بي بي سي ثم عرض في قنوات اخرى بعنوان (حقول صدام للقتل) ، في 1992 اسس كنعان مكية مشروع ابحاث وتوثيق العراق IRDP في مركز دراسات الشرق الاوسط في جامعة هارفارد اعتمادا على الوثائق التي استولى عليها من شمال العراق ، في 1993 نال الفيلم الوثائقي المذكور سابقا جائزة أحسن فيلم تلفزيوني وثائقي عن الشؤون الخارجية، في 1993 مؤسسة برادلي المشبوهة منحته اموالا ليمضي بمشروع.

*في 1993 نال الفيلم الوثائقي المذكور سابقا جائزة أحسن فيلم تلفزيوني وثائقي عن الشؤون الخارجية، في 1993 مؤسسة برادلي المشبوهة منحته اموالا ليمضي بمشروع

*في 1993 نشر كتاب مكملاً لكتابه الاول اسماه (القسوة والصمت) ،

في 1994 نال منحة مالية اخرى من مؤسسة (المنحة القومية للديمقراطية  NED)

كل هذه المنح حتى يدرس ويبحث الوثائق التي كان يحصل عليها من الاكراد في شمال العراق، في 2001 نشر باللغة الإنكليزية كتاب (الصخرة: حكاية من القدس في القرن السابع) الذي يذكر فيه أحقية الصهاينة في المسجد الأقصى و قبة الصخرة!  في 2002 صار منسقا (مع غسان العطية) لمشروع (مستقبل العراق) الذي ضم عددا آخر من الكتبة والسياسيين العراقيين،

* في 2003 زار مكية اسرائيل لاستلام شهادة (دكتوراه فخرية) من جامعة اسرائيلية علمية، تثمينا لجهوده النبيلة في تعزيز وجود الكيان الصهيوني بتدمير العراق،

*بعد 2003 انتقلت مؤسسته الى بغداد ووسع مهمتها بسبب الوثائق (3 مليون وثيقة) التي استولى عليها الاكراد من ارشيف الحكومة العراقية ، وغير اسم المؤسسة الى (مؤسسة الذاكرة العراقية) ،

*بعدها منحه (مجلس الحكم بريمر) رخصة استغلال موقع (السيفين المتقاطعين) في ساحة الاحتفالات ليقيم مؤسسته هناك ولإقامة متحف هناك (تيمنا بمتحف الهولوكوست) ،

*في 2005 قدمت مؤسسة الذاكرة عرضا استضافته مكتبة الكونغرس بعنوان (العراق الجديد- ذاكرة وهوية وطنية) للحديث عن اهمية جمع الوثائق المنهوبة في مؤسسته،

*في ايلول 2005 مكية ورفيقه حسن منيمنة يقدمان شهادة امام لجنة حقوق الانسان في الكونغرس، واصفين اهمية والضرورة الملحة لمهام مؤسسة الذاكرة،

*وبعدها أصبح للمؤسسة مكاتب في بغداد ولندن وواشنطن،

*في 2007 نال كنعان مكية شهادة دكتوراة فخرية ثانية من تل أبيب،

*بعدها اصبح ضمن مجموعة إستشارية سرية لإدارة الأزمات شكلتها الولايات المتحدة وإسرائيل، تألفت من:

كنعان مكية ،

جميل مروة ،

إيغال كامرون (العقيد احتياط في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، رئيس معهد ميمري الأميركي ـ الإسرائيلي لمراقبة وسائل الإعلام في العالمين العربي والإسلامي )

عبد الرحمن الراشد (مدير قناة العربية)،

البرفيسور فؤاد عجمي ، وآخرين ،

مهمتهم تقديم النصائح للمخابرات العسكرية.

*بعدها قام هؤلاء المذكورين اعلاه ، بدعم أميركي ـ إسرائيلي ، وكنوع من "جائزة ترضية" ، بتأسيس "الجامعة الأميركية في العراق" (مدينة السليمانية) في 2007 ،

بعدها اصبح امينا في مجلس (الجامعة الامريكية في السليمانية) بالاشتراك مع كل من:

برهم صالح

جون اغريستو (كان مستشار التعليم في العراق على ايام بريمر)

كنعان مكية

عبد الرحمن الراشد (مدير قناة العربية)

فؤاد عجمي

عزام علوش

رجاء الخزاعي

جميل مروة

فاروق رسول.

وبعد افتتاح الجامعة الامريكية في السليمانية تم وانشاء (مؤسسة المدى) برئاسة فخري كريم زنگنة ، مؤسسة اعلامية تدعم الحكومة التي وضعها (بريمر) ثم بعد ذلك انقسم موظفي مؤسسة المدى الى قسمين ؛ قسم بقي في المؤسسة والقسم الثاني ذهب الى ما يسمى (معهد الحرب صحافة الحرب والسلام) ، فما الذي يجمعهم بجامعة أمريكية في السليمانية؟