باقر جبر صولاغ.. أهذا وزير داخلية أم خرقة مبتلة؟

باقر صولاغ
شهران 3 أسابيع ago

أهذا وزير داخلية أم خرقة مبتلة؟ باقر جبر صولاغ وزير الداخلية الأسبق في حكومة إبراهيم الجعفري في العراق سنة 2005، يعترف متأخرا: جاسوس اسرائيلي وأمريكي الجنسية اسمه فادي اللحدي دخل مع قوات الاحتلال ومنحه الجيش الاميركي قصر صدام داخل الخضراء ووفرَّ له حماية خاصة للقيام بعمليات تفجيرات واسعة في مناطق سنية وشيعية لإثارة الفتنة الطائفية. وقد دخلنا القصر واعتقلناه وصادرنا أكثر من 74 ملفا بشأن تورطه إلا أن القوات الامريكية اقتحمت مقر الوزارة وتمكنت من إطلاق سراحه وهربته عبر مطار بغداد بطائرة خاصة مع سبعة من مرافقيه بالإضافة الى 120 ملفا عن تورط الارهابيين في العراق!
التعليق والأسئلة: باقر جبر الزبيدي المعروف بباقر صولاغ كان وزيرا للداخلية سنة 2005 وها هو يكشف عن هذا السر بعد 15 عاما.
س1: لماذا صمت وزير الداخلية الأسبق كل هذه السنوات؟
س2: لماذا لم تحاول قواته منع خطف الإرهابي الإسرائيلي من قبل قوات الاحتلال أو في الحد الأدنى لماذا لم تضع الوزراة هذا الإرهابي في مكان سري وأمين؟
س3: كيف ارتفع عدد الملفات الأمنية التي صادرتها القوات الأميركية من 74 إلى 120 ملفا؟
س4: ألا يؤكد هذا الكشف المتأخر ما كان يكرره الوطنيون العراقيون خارج العملية السياسية الأميركية من أن الاقتتال الطائفي بعد سنة 2005 كان مفتعلا ومخططا له من قبل الاحتلال وأن الأمر لا يتعلق بأحقاد طائفية متبادلة بين العرب العراقيين من السنة والشيعة؟
س5: ألا ينبغي رفع قضية ضد هذا الوزير والحكومة التي كان فيها في القضاء العراقي لمحاسبته على ما تسببت به قيادته السيئة للملف الأمني من مآسٍ كثيرة دفع العراقيون ثمنها من دمائهم وأرواحهم وممتلكاتهم؟
س 6: هل هذا الشخص يصلح ليكون وزيرا للداخلية في بلد كالعراق أم خرقة مبتلة في عتبة مقهى؟
*سؤال أخير: وماذا يقول "المسقفون" النابحون بخرافة العداء "التاريخي المستعصي" بين السنة والشيعية، وبسخافة أسطورة "العنف الدموي" التي يتميز بها العراقيون؟ ها قد ظهر أن المحرضين على العنف الطائفي ومسعريه والصابين الزيت على نيرانه هم عملاء صهانية وأميركيون باعتراف أحد عملاء الاحتلال الأميركي؟!
رابط الخبر في موقع تلفزيون العالم الإيراني:
Image removed.https://www.alalamtv.net/…/%D9%85%D8%A4%D8%AC%D8%AC-%D8%A7%…