عرض وتحميل كتاب "حقول الدم: الدين وتاريخ العنف" لكارين آرمسترونغ

غلاف كتاب حقول الدم
أسبوعين يوم واحد ago

علاء اللامي

تحميل كتاب "حقول الدم: الدين وتاريخ العنف"، تأليف الباحثة البريطانية المنصفة كارين آرمسترونغ. وفقرات من مقدمة المترجم للتعريف بالكتاب تليها فقرات من مقدمة المؤلفة للقارئ العربي يليها رابط سهل لتحميل نسخة رقمية بي دي أف من الكتاب:

1-ترمي كارين آرمسترونغ في هذا الكتاب إلى تقويض الأساس التاريخي لـ "أسطورة العنف الديني" عبر الكشف عن الدوافع المركبة والعوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتشابكة التي تقف خلف حالات العنف الموصوفة بـ "الدينية" كالحروب الصليبية ومحاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا وهجمات تنظيم القاعدة وفروعه.

2-ترفض آرمستورنغ أن توصف بـ "المدافعة عن الدين". وهي تحاول الإجابة على سؤال (ما الدور الذي أداه الدين في العنف البنيوي والمادي عبر التاريخ).

3-لا يمكن للدولة أن تقوم ولا أن تحافظ على وجودها من دون استعمال العنف والقوة والإكراه. هذه الحقيقية طوَّعت الدين في كثير من الأحيان ولوَّثته بالعنف. إلا ان الدين - في الوقت نفسه - كان يشكل تحديا مستمرا لعنف الدولة البنيوي المادي، وكان محاولة للبحث عن بديل لدائرة العنف الضروري هذه، أو محاولة للتخفيف من وطأتها على الأقل.

4- جعلت العلمانية الدين كبش فداء لخطايا الدولة، ولكن الأيديولوجيات العلمانية لم تكن أقل عنفا من سابقاتها الدينية، ولم تكن بمنأى عن التعصب الذي تعيبه على الأديان، بل أن الشعور القومي الذي حل محل الديني وأحاط نفسه بالهالة ذاتها من القدسية قد مارس عنفا ضد الأقليات التي حلت محل "الهراطقة".

5- لا تقدم المؤلفة أطروحة نقيضة، بل تعمد بشكل مركز ومقصود إلى نقد الرؤية العلمانية الاختزالية للعلاقة بين الدين والعنف. ولا تقدم المؤلفة رؤية بديلة عن العلاقة الممكنة بين الدولة والدين في العصر الحديث، ولكنها تأخذنا الى رؤية أكثر تفهماً لطبيعة العنف والدوافع المعقدة التي تقف وراءه. وتخلص إلى القول بأنه لا مفر من الحرب، فالحضارة لم تنشأ ولم تستمر من دون قوة العنف والإكراه، والسؤال المهم هو كيف نحافظ على هذا العنف في حدوده الدنيا.

*فقرات من مقدمة المؤلفة كارين آرمسترونغ للطبعة العربية من كتابها:

1-لقد بتنا نسمع السياسيين والنقاد يقولون باستمرار بأن الإسلام عنيف بطبيعته وإنه دين متعصب "دين سيف" لا يمكنه أن يتكيف أبدا مع العالم الحديث. كان أحد أهدافي، حين بدأت بالتفكير بهذا الكتاب، هو مقاومة هذه الرؤية المشوهة للإسلام والتي سادت في الغرب منذ القرن العشرين. كما انني أردت ان أعيد النظر في الفكرة الشائعة في الغرب والقائلة إن الدين قوة غير عقلانية تربي العدوانية والتعصب، عبر تفحص العنف المتأصل في الدولة التي توجد وتحافظ على وجودها بالقوة.

2-يُظهر هذا الكتاب بأن معظم الصرعات التي ينظر إليها على انها قامت لدوافع دينية كانت لها أبعاد سياسية قوية. لقد كان من المثير –والمقلق ربما – لقراء كتابي الغربيين أن يكتشفوا ان المسلمين في مستهل هذه "الحروب المقدسة" كانوا أكثر مسالمة من الصليبيين المسيحيين.

3-على الرغم، من ان الصليبيين سيطروا على القدس ثالث المدن المقدسة في العالم الإسلامي وقتلوا سكانها، فقد استغرق الأمر ما يقرب من خمسين سنة قبل أن يقوم المسلمون برد فعل عسكري حقيقي على الصليبيين فقد كانت روح الجهاد آخذة بالخفوت قبل أن تعود إلى الحياة نتيجة الهجمات المستمرة من الغرب.

4- في عالمنا المُعَولَم نجد أن تاريخنا الغربي متورط ومشتبك بما يطلق عليه الغربيون "مشكلة الشرق الأوسط" أو "المشكلة الفلسطينية" وهذه مشكلة الغربيين أيضا لأنهم أسهموا في خلقها.

5-إن هذا الكتاب هو دعوة لفهم أعمق للماضي كي نتمكن من التعامل بفعالية مع مشكلات الحاضر.

رابط لتحميل نسخة رقمية بي دي أف من الكتاب:

https://www.8gharb.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%83%d8%a7%d8%b1/