الجيل الجديد في بيان للمجلس السياسي: الأموال لا تصل لمواطني كوردستان!

5 أشهر ago

نص بيان حراك الجيل الجديد

ان ما تقوم به بغداد شيء طبيعي، ومن يقوم بالسرقات والتلاعب بمصير الكورد، هما حزبا الديمقراطي والاتحاد واتباعهم”.

ان ما يحدث في بغداد لا علاقة له بالرواتب مطلقا، نتعجب من القوى السياسية الاخرى في بغداد واصطفافها مع الحزبين الحاكمين وترديد نفس خطاب الديمقراطي والاتحاد، دون ذهابهم بصورة منفصلة الى قاعة البرلمان العراقي من اجل طرح حلول اخرى والعمل من اجلها.

ما حصل في البرلمان العراقي عبارة عن اخذ قرض لدفع رواتب موظفيهم في هذا الوقت الذي يعانون فيه من انعدام الموارد.

يستلم الاقليم منذ سنوات القروض ولم يدفع شيئا للعراق، بل انه لم يصرفها للمواطنين، اذن لماذا ننتظر ان يأخذ العراق القروض ويعطي حصة منها للإقليم؟.

السلطات الكوردية في اقليم كوردستان تصرف 79% من الرواتب لموظفيها كل شهرين، اي شهريا يصرفون 320 مليار دينار (كل شهرين يستلمون 640 مليار دينار) بالمختصر المفيد حكومة الاقليم تريد ان تستلم 320 مليار دينار من بغداد لصرف ربع الرواتب.

السلطات الكوردية تريد ايضا ان تكون الواردات المحلية وواردات المنافذ الحدودية والنفط والمساعدات المقدمة من قبل التحالف الدولي وواردات الاقليم الاخرى للحزبين الحاكمين والعوائل الحاكمة وشركاتها.

هم يريدون عدم صرف دينار واحد من كل تلك الاموال التي يحصلون عليها للرواتب، والقيام بصرف الرواتب كل شهرين مرة واحدة من الاموال التي تأتي من بغداد، اما بقية الاموال فستذهب لجيوب العوائل المتنفذة.

حراك الجيل الجديد يوجه رسالته الى اربعة اطراف:

رسالتنا الى العراق والقوى العراقية:

انتم لستم صادقين، وفي وقت الانتخابات ومن اجل كسب الشارع العراقي تطلقون بعض التصريحات ضد الديمقراطي والاتحاد، وفي النهاية المواطنون هم من يدفعون الضريبة وبعد الانتخابات تعود الاوضاع الى طبيعتها.

رسالتنا الى الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد:

انتم تتحملون المسؤولية الكبرى عن كل المصائب التي تحل بالشعب الكوردي وتسرقون واردات كوردستان ولا تصرفون اي شيء للموظفين والمواطنين، لذا فعليكم التحدث عن كل تلك الواردات، وليس الحديث عن اموال القروض العراقية، المستلمة من اجل رواتب موظفيهم”.

رسالتنا الى القوى السياسية الاخرى خارج (الديمقراطي والاتحاد)

عليكم ان تسألوا انفسكم، هل انتم مع مواقف الحزب الديمقراطي والاتحاد!؟ هل تؤيدون كل هذه السرقات لواردات النفط والمنافذ والواردات المحلية!؟ هل تبررون ما يحصل من سرقات لقوت المواطنين من قبل السلطة وتحملون العراق السبب؟! ام بالعكس تبينون للمواطنين ان السبب الرئيس هو السلطة الكوردية؟ نتمني ان تختاروا الطريق الثاني.

رسالتنا الاخيرة لشعبنا، للمواطنين الاعزاء في كوردستان:

اعزائنا من المهم ان تعلموا ان واردات الاقليم الشهرية اكبر بكثير من الاموال الضرورية لصرف الرواتب، لكن العائلتين الحاكمتين يستولون عليها، يسرقون كل شيء لا يصرفون رواتبكم، هذا هو اصل المسألة، المسألة غير متعلقة ببغداد والقروض وتلك المواضيع.

اذن فما هو الحل؟

اتخاذ موقف جماعي وتكاتف الشعب من اجل التعبير عن الرفض والمطالبة بحقوقكم المشروعة، عدا هذا لايوجد حل اخر، لان صمتنا سيؤدي الى تفاقم الاوضاع الحالية.

حراك الجيل الجديد

المجلس السياسي 12/11/ 2020