جديد حرب الاغتيالات ضد المتظاهرين السلميين والأساتذة الجامعيين العراقيين

اغتيال صلاح العراقي وأحمد الشريفي
3 أشهر 4 أسابيع ago

البديل العراقي: جديد حرب الاغتيالات ضد المتظاهرين السلميين والأساتذة الجامعيين العراقيين المعارضين للنظام الطائفي الرجعي، فيما تتفرج الحكومة على المذبحة! تصاعدت حملة الاغتيالات الإجرامية خلال الأيام القليلة الماضية في العراق. وذهب ضحيتها متظاهر سلمي بارز هو الشهيد صلاح العراقي ببغداد والأستاذ الجامعي في إحدى كليات الطب في الجنوب الدكتور أحمد الشريفي وجرت محاولة أخرى لاغتيال رئيس جامعة ميسان د. عبد الباسط محسن، والتي كان يدرس فيها الشهيد الشريفي. أمام هذه الجرائم لم تجد المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة لمجلس النواب العراقي إلا أن تحذر، نعم تحذر فقط (من عودة مسلسل استهداف واغتيال الأساتذة الجامعيين والأكاديميين في العراق وطالبت الحكومة بحمايتهم وتشريع القوانين الحامية لهم). فاستجابت الأجهزة الحكومية وفتحت تحقيقا في ملابسات عملية الاغتيال، وكالعادة لم يعلن أي شيء عن هذا التحقيق، وما أكثر لجان التحقيق التي شكلت في هذه الجرائم. وفي التفاصيل نعلم الآتي:

1-قال الشاب صلاح العراقي في لقاء له مع إحدى الفضائيات (إن صبر المتظاهرين قد نفذ وإذا لم تتخذ حكومة الكاظمي اجراءات ضد ممارسات المليشيات المؤيدة لها فان المتظاهرين سيكثفون من التظاهرات). فجاء الرد عليه بخمس رصاصات من كاتم الصوت أطلقها مسلحان يقودان دراجة نارية وهو خارج من بيته على بعد أمتار من مفرزة للشرطة وهرب القاتلان وتجاوزا سيطرتين أمنيتين على الأقل دون أن يوقفهم أحد.

*تعرض رئيس جامعة ميسان د. عبد الباسط محسن لمحاولة اغتيال بواسطة قنبلة ناسفة موقوتة وضعت تحت سيارته. فكتب زميل له هو الاستاذ الجامعي في جامعة ميسان الدكتور أحمد الشريفي وهو أكاديمي متميز ومعاون عميد إحدى الكليات الطبية وليس له ميول سياسية، كتب مستنكرا محاولة الاغتيال وقال في مقالة له ( استهداف صفوة النُخبة الأكاديمية والعلمية كما حصل مساء أمس من استهداف منزل رئيس جامعة ميسان هو إرهاب ممنهج الغرض منه افراغ البلاد من هذه الطاقات مما جعل منها مصدر قلق عميق، ذلك أن البلاد ستفتقر في المستقبل القريب إلى عددٍ كبيرٍ من أصحاب الكفاءة في تخصّصاتٍ عديدة" ودعا الى توفير الحماية اللازمة لهم واتخاذ اجراءات محاسبة الفاعلين).

*وبعد يوم واحد ومن سلاح الجبناء ذاته مسدس كاتم الصوت أطلق الرصاص على الدكتور أحمد الشريفي فارتقى شهيدا.

*اعتمدت في إيراد هذه المعلومات على ما نشره بعض الأصدقاء على مواقع التواصل ومصادر صحافية أخرى.

الصورة لمقطع من منشور الشهيد الدكتور الشريفي نشره قبل يوم من اغتياله والأخرى للشهيد صلاح العراقي وابنه..