البعث العراقي

البعث الصدامي والانتفاضة العراقية السلمية

5 أيام 6 ساعات ago

علاء اللامي

علقت قبل قليل على تعقيب لأحد الأصدقاء تطرق إلى الموقف من البعثيين في ضوء استمرار الانتفاضة العراقية السلمية ووجدت أن من المفيد ربما أن أفرد لتعقيبي بتفصيل أكثر هذا المنشور: أفرقُ دائما بين البعثيين عموما وبين البعث الصدامي الذي أجرم بحق العراق والعراقيين، وهناك بعثيون قياديون وقواعد وقفوا ضد نظام صدام، وأعدم منهم المئات، وهناك أيضا البعثيون اليساريون أو الجناح السوري من البعث، وهؤلاء شاركوا حتى برفع السلاح ضد نظام صدام ولا يمكن المساواة بين هؤلاء جميعا ووضعهم في حالة واحدة وتحت سقف واحد ...

البعثيون الصداميون يتحركون منذ أن فقدوا الحكم بعد هزيمة نظامهم المذل

رعايا من الدرجة العاشرة

رعد أطياف

الثقافة الأكثر تجذّراً في ذهنية العراقيين هي التركة الضخمة التي تركها حزب البعث، التي تستند على ثقافة الترويع والاغتيالات وتحويل العراق إلى حامية قبلية وعائلية يحكم فيها الأب وأبناءه، والتي تقوم على فكرة الحديد والنار وتأصيل الشعور القائم على فقدان الثقة بين العراقيين.

لا تكتفي هذه الثقافة بتغذية شعور الدونية بين أوساط العراقيين فحسب، بل عمّقت في ذهنية العراقيين أن من يحكمهم بالحديد والنار هو بالحقيقة شخص متفضّل ولولاه لانتشرت الفوضى والخراب.

من المنتصر؟!

رعد أطياف

من مزايا صدام حسين "وعطاياه" لعائلتي، أنه حرمني من رؤية والدي وإنا أبن ثلاثة أعوام. لقد تفنّن صدام في تعذيب والدي وتذويبه بحامض التيزاب. غطس والدي في حوض البانيو المملوء بهذا الحامض المركّز فاحترقت جثته بثوانٍ معدودة واختفت من هذا العالم دون أن تبقى ذرة واحدة شاهدة على هذا العصر. كثيراً ما كان يخيفني سؤال الناس عن صورة والدي وكنت أجهل عن ماذا يتكلمون. بعد بلوغي سن الرشد سمحت لي والدتي، التي كانت مختبراً للأمراض، بالاطلاع على صور والدي، وكان يشبهني كثيراً، وأغلب الناس كانت تعرفني من خلال الشبه الذي يجمعنا.