النبوة

النبوة وفهاهة المتنطعين؟/2

5 أشهر أسبوع واحد ago

عبد الأمير الركابي:مايزال العقل بالرغم من طرقه أبواب المجتمعية في محاولة لفك اسرارها، عاجزا عن مغادرة الأحادية باتجاه الازدواج الناظم للظاهرة المذكورة، ومن ثم الدال على مابلغه العقل من قدرة على الاحاطة، مع مايواكب ذلك من قصورية "مادون مجتمعية"، اول واهم مظاهرها الحية الشاملة الحضور، نكران ونفي التفارقية على مستوى شكلي التعبير التنظيمي في مجال الكيانيه و"الدولة" بشكليها وصياغتيها المفهوميين، ومسارت تشكلهما التاريخاني، واصطراعهما، مع مايغلب عليه موضوعيا والى الوقت الراهن من طغيان للظاهرة الأحادية المجتمعية التعبيرية، وبالذات على مستوى الكيانيه وشكل التنظيم المطابق لها

وسوم

النبوة وفهاهة المتنطعين؟/1

5 أشهر أسبوعين ago

عبدالاميرالركابي:ماتزال النبوه كظاهرة خارج الادراك الضروري، تتعدى الطاقة العقلية على الإحاطة، مثلها مثل الظاهرة المجتمعية التي انتجتها، ومكنونها، الأهم من ذلك ان الظاهرة المنوه عنها موجودة ضمن اشتراطات عدائية متواصلة بلا توقف، مناقضه، حادة، وضخمه،سابقة ولاحقة، مصدرها المجتمعية الأخرى، الارضوية الغالبة والمهيمنه كمفهوم قريب من البداهة البدائية، وقصور الطاقة العقلية البشرية دون الارتفاع لمستوى مضمرات ومكنونات الظاهرة المجتمعية، ومن ثم لاجمالي غايات التصيّر المجتمعي ومالاته وموجباته.

وسوم

البعد الاجتماعي للنبوّة (1/2)

علي الشدوي

سنضع مفهوم النبوّة ضمن مجرى للتّطور الثّقافيّ. ولن يضيق المجرى إلّا إذا ركزنا على نبوّة واحدة؛ ذلك أنّ من شأن هذا التّركيز أن يوضع ما أجملناه فيما سبق من التّحليل[1]. من أجل هذا سنركّز على نبوّة محمد من جهة مفاهيم النبوّة والنّبي والرّسالة.

النبوة وعلم اجتماع اللادولة/ ملحق1 

عبدالاميرالركابي: في السياق مع الغلبة الموضوعية المتحققة للمجتمعية الاحادية على مدى قرون، جرى السعي بداب الى محو حضور “اللادولة” كتجل، وكممكن، وافق مجتمعي " واقعي" و "ملموس"، يظهر ذلك بالاخص في العصور الاخيرة الحداثية الغربية، في محاولة الاجهاز بالحد الاقصى على التمظهرات العائدة الى اللادولة، وفي المقدمة النبوة ومنجزها، بناء على مايسمى او عرف بالعقلانية التوثيقة الموافقة لبنية الاحادية، وبرغم ان عقلانية الاحادية المجتمعية تنطلق من تعظيم لماهو متوفر للانسان من ممكنات الادراك الحسي والعقلي، الا ان مايعرف بعلم هذا العالم، او هذا الشكل من اشكال المعرفة، يظل يصر، بسبب القصور التكويني على اعتبار