صفقة القرن

في مواجهة «صفقة القرن» ومخرجاتها

3 أسابيع 5 أيام ago

معن بشور

ينعقد على مواقع التواصل الإلكتروني، على مدى يومي السبت والأحد في 11 و 12 تموز/ يوليو الحالي، «الملتقى العربي: متّحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم»، بدعوة من ستّ هيئات عربية (المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي/ الإسلامي، المؤتمر العام للأحزاب العربية، اللقاء اليساري العربي، الجبهة العربية التقدمية، مؤسسة القدس الدولية)، ويشارك في الملتقى أعضاء الأمانات العامّة لهذه الهيئات وقادة فصائل المقاومة والاتحادات المهنية العربية وشخصيات محدودة من فلسطين والأردن، بما يجعل الملتقى جامعاً لممثلين عن معظم مكوّنات العمل الشعبي العربي، ومن غالبية تياراته الفكرية والسياسية، في تحدٍّ واضح

فلسطين. “الضم الرسمي لن يغير شيئا على أرض الواقع”

3 أسابيع 6 أيام ago

سيلفان سيبيل وروبرت مالي

روبرت مالي مستشار باراك أوباما السابق للشرق الأوسط، يعبر في هذا الحوار عن شكوكه بشأن التغيير الذي سيتسبب فيه مشروع ضم غور الأردن الذي سيقدمه بنيامين ناتنياهو اليوم، الأول من يوليو/تموز. إذ يعتبر مالي أنه “تم ضم الأراضي الفلسطينية منذ عقود على أرض الواقع”.

كارثة أوسلو لا تقل شرا عن كارثة صفقة القرن الترامبية:

4 أسابيع يومين ago

علاء اللامي

بالأرقام، لن يتبقى للشعب الفلسطيني من أرض فلسطين التاريخية إلا أقل من عشرة بالمائة (9.8 بالمائة) : هذه المعلومة أقتبسها لكم بشيء من التبسيط من كتاب الصديق الباحث محمد سعيد دلبح الصادر الصادر عن دار الفرابي اللبنانية في العام الماضي بعنوان "ستون عاما من الخداع" ص 424 وما بعدها:
*مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة تشكل 22.3 بالمائة من مساحة فلسطين التاريخية قبل التقسيم سنة 1948.
*تستقطع إسرائيل من الضفة ما تسميه "القدس الكبرى" والتي تشكل 20 بالمائة من مساحة الضفة أي 4.2 بالمائة من مساحة فلسطين التاريخية.

علي القادري لـ "الآداب": الأزمة الكونية والقضية

شهران أسبوع واحد ago

علي القادري..حاوره:بشار اللقيس و"الآداب"

ضمن ملفّ "خطوات عملية في مواجهة صفقة التصفية،"[1]حاورت الآداب علي القادري على ثلاث مراحل (منتصف شباط/فبراير، ومنتصف آذار/مارس، وبداية الأسبوع الثالث

القضية الفلسطينية في زمن الواقعية السياسية الفجة (صفقة ترامب نموذجا)

6 أشهر ago

إبراهيم أبراش 

تقوم السياسات الدولية وخصوصاً في الوقت الراهن على الواقعية السياسية المحكومة بالمصالح وتوازن القوى وخصوصاً بالنسبة للدول العظمى التي لا تلتزم بمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية وبالقيم الأخلاقية إلا ما يخدم منها مصالحها، وفي كثير من الأحيان تتداخل السياسة الواقعية مع السياسية العدوانية .

فمن يتابع ما يجري على أرض الواقع في العالم سيكتشف أن الواقعية السياسية أو لغة المصالح والقوة وتوازناتها هي السائدة في العلاقات الدولية، وأن مدرسة المثالية السياسية القائمة على نهج السلام والقانون وبالشعارات والأيديولوجيات والعواطف كمح

"صفقة القرن التي قام بها ترامب سخيفة للغاية وتافهة، ومن المستحيل أخذها على محمل الجد"

6 أشهر ago

نادية عدنان عاكف

هذا كان عنوان مقال روبرت فيسك في الاندبندنت البريطانية قبل يومين. وصف فيسك كل من ترامب ونتنياهو بالعجوزين المحتالين، بينما وصف الخطة التي قدماها بأنها الأسخف والأكثر هزلية في تاريخ الشرق الأوسط كله.

أصبح معروفا أن المحتالين ترمب ونتنياهو يأملان أن يشكل هذا الهراء حلا سحريا لمشاكلهما التي لا تنتهي وفضائحهما المتتالية. فأحدهما يواجه خطر الإقالة والثاني قضايا فساد.

الخزي لـ "صفقة القرن" وأطرافها والنصر لقضية الشعب الفلسطيني العادلة

6 أشهر أسبوع واحد ago

المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي:الخزي لـ "صفقة القرن" وأطرافها والنصر لقضية الشعب الفلسطيني العادلة

منذ وعد بلفور المشؤوم والحروب العدوانية والمؤامرات والدسائس والصفقات المريبة، التي تقوم بها جهات دولية وإقليمية بهدف تصفية قضية الشعب الفلسطيني، ولاقتلاعه من ارضه وإنكار حقه في إقامة دولته الوطنية وتحويله الى مجموعة من اللاجئين والمشردين، تتوالى ولا تنقطع. وفي هذا السياق وتتويجا له، جاء الاعلان الرسمي يوم أمس لاتفاق "ترامب – نتانياهو"، في ما سمي "صفقة القرن" الامريكية -الصهيونية.

«صفقة القرن» أو كيف تضمن امتيازات الأقلية اليهودية في فلسطين

جوزيف مسعد

كان المشروع الصهيوني منذ بداياته عنيدًا في تصميمه ولا يساوم البتة على أهدافه الاستعمارية ــــ الاستيطانية، لكنه في الوقت ذاته أبدى ابتكارية وبهلوانية أيديولوجية لافتة في طرق تغليفه لسرقة وطن الفلسطينيين.

منشوران حول اقتحام السفارة البحرانية في بغداد وإنزال العلم البحراني ورفع الفلسطيني

علاء اللامي

المنشور الأول : علم البحرين لا يرمز لنظام آل خليفة المتصهين فقط بل يرمز لدولة البحرين ولشعب البحرين الشقيق، ولو أن الشباب العراقيين من إحدى الجهات السياسية المعروفة الذين تظاهروا مساء اليوم، لو أنهم أنزلوا علم بريطانيا أو أميركا أو فرنسا وغيرها من دول العدوان الاستعماري المستمر على شعوبنا ورفعوا علم فلسطين محلها لكان فعلهم محل تقدير واحترام، ولكنني ومع احترامي العميق لنوايا المتظاهرين المخلصين من أجل فلسطين، وضد صفقة القرن بالدرجة الأولى، أتحفظ على إنزال العلم البحراني.