النبي محمد

لقاء محمد ولنين وماركس وإبراهيم/ ختام الختام/12

شهران ago

عبدالاميرالركابي: أعلنت دولة اللادولة الرافدينيه حضورها الحي، و "استقلالها" في 31 حزيران 1920، حضورها المستعصي على الإحاطة والاخضاع، اجبر المحتلين على التفكير بالانسحاب، وقد وضعوا خططهم لذلك لولا اقتراح اللحظة الأخيرة، والمراهنه على قرصة ال 50بالمئة بشرط "إقامة حكومة من اهل البلاد، "تكون واجهة وغطاء للنفوذ البريطاني"، بمعنى ماقد جرى من الذهاب الى فبركة "دولة" وكيان من خارج النصاب المجتمعي، وبخلاف مسار التشكل الحديث السابق على حضور الإنكليز.

مابعد محمد وماركس؟/4

شهران 3 أسابيع ago

عبدالاميرالركابي:وجدت الظاهرة المجتمعية لكي تؤدي الغرض منها وتختفي، هي ليست مقطوعة النهايات، ولا ممتدة وجودا الى الابد، ومعها الكائن البشري المسمى اعتباطا ب "الانسان"، مع انه ادنى من ذلك، وليس سوى كائن " انسايوان" في حالة تصيّر مجتمعية نهايتها "الانسان/ العقل" المتحرر من بقايا الحيوانيه التي تظل عالقة به من زمن التحولية الحيوانيه الجسدية(غريب ان من اطلقوا تعبير الانسان العاقل على الكائن الحي بعد انبثاق العقل، قد نسوا انه بالاصل حيوان انبثق فيه العقل، وانه لايمكن ان يكون بناء عليه "حيوانا عاقلا" بل عقلا حيوانيا من حيث الحالة التي وجد ضمنها والاضطرارات الحيوانية الغالبة ماتزال التي هو محكوم

مابعد محمد وماركس؟/ 3

شهران 4 أسابيع ago

عبدالاميرالركابي: يعيش العقل البشري حالة من التوقف دون تحديين: ابرزهما والأكثر حضورا من بينهما، التوقف دون الظاهرة الحديثة الغربية، والياتها، ومسارات حركتها، ومحطات تطورها المحالة الى بنيتها الحقيقية، والثانية تاريخية ملازمة أصلا لعلاقة العقل بالظاهرة المجتمعية، والحالتان العامة والجزئية، خاضعتان لدلالة استحالة وعي الظاهرة المجتمعية من دون او قبل عيشها،الامر الذي يتجاوز طاقة العقل وطريقة اشتغاله، واليات تصيّره.

البعد الاجتماعي للنبوّة (1/2)

علي الشدوي

سنضع مفهوم النبوّة ضمن مجرى للتّطور الثّقافيّ. ولن يضيق المجرى إلّا إذا ركزنا على نبوّة واحدة؛ ذلك أنّ من شأن هذا التّركيز أن يوضع ما أجملناه فيما سبق من التّحليل[1]. من أجل هذا سنركّز على نبوّة محمد من جهة مفاهيم النبوّة والنّبي والرّسالة.

ملك العرب" أو النبي محمد "التاريخي"، ماذا قالت المصادر السريانية والبيزنطية والأرمنية عن الرسول؟

 محمد الفقي

التاريخ روايات تنتحل لنفسها صفة الواقعية، وليس بالضرورة أن تجسد هذه الرواية أو تلك الحقيقة المطلقة، ولكن حسبها أن يكمل بعضها بعضاً أو يعكس كل منها صدى للحقيقة. ما نعرفه عن النبي محمد (570-632) من المصادر العربية-الإسلامية يكاد ينحصر في الفترة النبوية. وظلت الأربعين سنة الأولى من حياته تاريخاً مجهولاً إلى حد بعيد، بل حتى حياته بعد النبوة لم تُدوَّن إلا بعد وقت طويل من وفاته. فالسيرة النبوية التي لخصها ابن هشام (ت. 833) نقلاً عن ابن إسحق (ت. 768)، والمغازي التي جمعها الواقدي (ت.

نصري الصايغ... سفر الخروج إلى «مدينة» مُحمَّد

فارس خليفة

في «مُحمّد، السيرة السياسية» الصادر أخيراً عن «دار الفارابي»، يعود الكاتب والباحث اللبناني إلى «الأصل» أو إلى المرحلة التأسيسيّة للإسلام، علّه يَجِد إجابات أو تفسيراً للحالة «القَلِقة» الولّادة للعنف الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم. يقدّم الكتاب صورة واقعية لمحمد القائد السياسي (والنبي) بعيداً عن الشطح الأسطوري الذي أدخلته كُتب السيرة وفاضت به على حساب «بشريّته كرجل فضيلة ومناقب تفوق العادي».

يُقرُّ نصري الصايغ أنه أُعجِب بسيرة محمد «القائد السياسي» بعدما قرَّر الكتابة عنه.