نصير المهدي

نظام دمر العراق طوال 16 لن يتورع عن حرق المحلات والدوائر الحكومية! ج!

أسبوعين 3 أيام ago

نصير المهدي

من دمر العراق في ستة عشر عاما ولم يبق منه حجرا على حجر هل يتورع عن حرق المحلات والدوائر والشوارع وفي التاريخ أمثلة لا تحصى ومن يتذكر أحداث الثورة الإيرانية ستخطر في باله حادثة احراق سينما في الأحواز على من فيها من أجل اتهام الثوار بتدبيرها وفي إيران نفسها أيام ثورة مصدق كانت المخابرات الأمريكية وعملاؤها يرتكبون الفظائع بحق الأبرياء من أجل نشر الفوضى وتوجيه الاتهام للثورة وأنصارها ومن يراجع مذكرات القادة الفلسطينيين عن أحداث أيلول 1970 سيجد قصصا كثيرة لما كانت تفعله المخابرات الأردنية من أجل الإساءة الى المقاومة الفلسطينية وسمعتها في عيون الأردنيين وحريق القاهرة الكبير

عزة الشابندر : ملفات الماضي وحقائق الحاضر /ج1

3 أسابيع يوم واحد ago

نصير المهدي

لعل أصعب بل اقسى موقف أن تضطرني بعض الحوادث الى التنزل الى مستوى " أبطالها " فألوث هذه الصفحة بذكرهم وهم لا يستحقون ولا حتى سطراً من الاهتمام ولكن ما حيلة المضطر كما يقال حيث لا ينبغي لسهم يوجه الى ثورة شعبنا العظيمة أن يمر طالما نستطيع درأه أو على الأقل التنبيه اليه .

السفير الأميركي وحماقته بارتداء ألوان المنتخب العراقي ضد إيران!

نصير المهدي

نعم أميركا تحتل العراق وتنهب ثرواته وتنصب حكوماته وتسعى في خرابه وتدميره ومثل هذه الحركات التافهة لن تغير لا من مهمة أميركا التدميرية القذرة في العراق ولا من وعي الناس لدور أميركا ومعها حلفاؤها في الغرب والكيان الصهيوني وعملائهم .
نعرف يا سعادة السفير بأنك الحاكم المطلق في العراق وأنك تمسك بيدك بصندوق أموال العراق وتستطيع أن تمنع رواتب شهر عن العراقيين فيموتون من الجوع ولا يحتاج العراقيون الى تذكيرهم بأن العراق " مالتكم " وأنه يمثل حجر الزاوية في الاستراتيجية الأميركية في المنطقة ومنها في العالم .

شهادات من قلب الحدث الانتفاضي العراقي

نصير المهدي

ان تعيش الحدث عن كثب ومن قلبه غير أن تسمع به عبر وسائل الإعلام او وسائط التواصل الاجتماعي مع آن هذه الأخيرة قد حجبتها حكومة القاتل المجرم، ولا يمكن الدخول إليها الا بكسر الحواجز التقنية ثم ختمها بتعطيل الانترنت كلها بطريقة جبانة وهي استمرار الشبكة مع تشعيفها.

نحو حكومة إنقاذ ومقترحات أخرى

نصير المهدي

يوما بعد آخر تتبلور الآفكار ويتكون الوعي واللافتات المعلقة على عمارة أحد أو عمارة الشهيد صفاء تبعث على الاطمئنان بإن شعبا يتشكل ووطنا ينهص.
لا أخفي أني كنت متشائما بحيث أن تصورت سابقا أن أي تغيير يتطلب على الأقل خمسين عاما وتوفر ظروف داخلية واقليمية ودولية ولكن الحراك الثوري أو الانتفاضة لمن شاء والثورة لمن يوافقني الرأي فاجأت الجميع بما في ذلك العراقيين آنفسهم.

هل سيقوم الصدر باحتواء محسوب بدقة للانتفاضة العفوية؟

نصير المهدي

استباقا لما سيلي من تطورات وأحداث شتان ما بين انتفاضة الفاتح من تشرين وهي شعبية عفوية سلمية محركها الجوع ودافعها الحاجة والمعاناة اليومية وبين التظاهرات المنتظرة يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر فهذه ركوب الموجة وغرضها احتواء التحرك الأخير حتى لا يفلت الزمام من الطبقة السياسية المتسلطة ودائما مقتدى الصدر وجماعته صمام أمان العملية السياسية الذي ينفس الغضب بحركات شعبوية كلبس الأكفان وشعار الشلع قلع وغيرها مما ألفته الآذان والعيون في السنوات الماضية ويعطي وقتا اضافيا لادامة الوضع القائم.

المظلوم لا يحتاج إلى رخصة ليثور على ظالميه: قراءة في الحدث العراقي الدامي

نصير المهدي

من نوافل القول أن المظلوم لن يحتاج الى إجازة كي يشتكي ظلامته ولعل قول أبي ذر الغفاري : " إني لأعجب ممن لا يجد قوتا في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه " تنطبق على واقع الحال العراقي مع أن هؤلاء المتظاهرين عزل من اي سلاح سوى صدورهم العارية وليس العجب في خروجهم الى الشوارع والساحات بل في صبرهم كل هذه المدة الطويلة .

الموقف من العدوان على قواعد الحشد الشعبي

نصير المهدي

انقسم العراقيون كعادتهم على خلفية العدوان على قواعد الحشد الشعبي ويصطفون لا سماطين فحسب بل عشرة اسمطة فبعض يدعو الى الاستسلام وآخرون الى المقاومة وفرق أخرى بين وبين فضلا عن الانفعالات والتقلبات بحسب تطورات الأوضاع وجدة المواقف . 
وحتى لا يساء الظن فسلفا يضع كاتب هذه السطور نفسه في خندق المقاومة وهذه ليست حقا مشروعا فحسب بل هي واجب على مدار التاريخ وفي مختلف المجتمعات والبلدان ولكن أي مقاومة وما هي إمكاناتها وفرصها . 

طبول الحرب في منطقتنا هذه الأيام

نصير المهدي

تدق طبول الحرب في المنطقة لا شك في هذا وإن الحرب أولها كلام والقول المشهور لنصر بن سيار والمضحك المبكي في هذا الامر أن هناك من يستعجل الحرب ويتمناها مع أنه كان يدعي رفضا لإحتلال العراق والأمر ليس جديدا فأدعياء المقاومة ورفض الإحتلال في العراق هم أنفسهم الذين تصارخوا مطالبين أميركا بإحتلال سوريا ومع هؤلاء ترتفع عقيرة فئة أخرى تدعي العقلانية ورفض منطق الحرب والتصعيد بحجة مخاطر الحرب على المنطقة والغرض هو إدانة الموقف الايراني وكأن على إيران ان تستسلم لهوس رئيس أميركي مجنون وأطماع أميركية لا تخفى في منابع النفط كافة فضلا عن الرغبة الأكيدة والعميقة في التخلص من الصداع الذ