الديموقراطية في العراق

الحرية بوصفها مشكلة اجتماعية

شهران 3 أسابيع ago

رعد أطياف

معلوم أن التحولات التي طرأت بعد سقوط البعث في المجتمع العراقي تركت ورائها مشكلات اجتماعية. خصوصًا أن هذا التغيير لم يكن بدافع الرغبة المتأصّلة للبناء الاجتماعي والسياسي، وإنما أقصى حالات الرجاء كانت تتمحور في القضاء على الدكتاتور، والدليل على ذلك الرجاء أن البدلاء لم يتوفروا على نموذج مقنع حتى الآن، ولا حاجة إلى سرد التفاصيل التي أضحت بمنزلة البداهات. وعلى أي حال، لا زال هذا التغيير حبرًا على ورق، وبالخصوص فيما يتعلّق بمفهومي الحرية والديمقراطية.

ديمقراطية "الرعاة" في العراق!

رعد أطياف

أكبر تحدي يواجه الديمقراطية المتعثرة في المنطقة العربية هو تسويق حالة الاستبداد بأشكال تعبيرية مختلفة. إذ تكون  في بعض الأحيان آليات الديمقراطية، لكونها المرشح الجديد لتشييد دعائم الاستبداد، سواء كان استبداد الجماعة الضاربة بشوكة سلاحها وأموالها، أو استبداد الإقطاعيات السياسية التي تتفق على شكل سياسي "شبه ديمقراطي" تريد الاستمرار عليه حتى الموت.