الصدر، تظاهرات

هل سيقوم الصدر باحتواء محسوب بدقة للانتفاضة العفوية؟

نصير المهدي

استباقا لما سيلي من تطورات وأحداث شتان ما بين انتفاضة الفاتح من تشرين وهي شعبية عفوية سلمية محركها الجوع ودافعها الحاجة والمعاناة اليومية وبين التظاهرات المنتظرة يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر فهذه ركوب الموجة وغرضها احتواء التحرك الأخير حتى لا يفلت الزمام من الطبقة السياسية المتسلطة ودائما مقتدى الصدر وجماعته صمام أمان العملية السياسية الذي ينفس الغضب بحركات شعبوية كلبس الأكفان وشعار الشلع قلع وغيرها مما ألفته الآذان والعيون في السنوات الماضية ويعطي وقتا اضافيا لادامة الوضع القائم.

نقاط إيجابية وأخرى سلبية في شقشقة الصدر:

علاء اللامي

أنصح الكسالى فكريا والمتعجلين بعدم إضاعة وقتهم بقراءة هذا المنشور فقد لا يعجبهم ما سيقرأونه الآن، ولكني اخترت هذه الطريقة السهلة والواضحة لدفع نفسي والآخرين الى التفكير والنقاش، ومن يبحث عن صراخ "يعيش يعيش أو يسقط يسقط" فلن يجد هنا ضالته.. التعليقات الاستفزازية ستحذف هي وأصحابها من قائمة أصدقاء الصفحة فورا، ومرحبا بمن يريد النقاش الحر الرصين وبلغة مهذبة!
*النقاط الإيجابية:

الصدر في قصقوصته الجديدة ضد المتظاهرين السلميين، لماذا؟

ما معنى كلام السيد الصدر في قصقوصته الجديدة "الصورة"؟ لماذا يدين المحتجين السلمين الذين هتفوا ضد رئيس حكومة المحاصصة حيدر العبادي في محافظة واسط وهم يواجهون قمع القوات الأمنية القاسي بصدور عارية؟ 
-هل هي محاولة لتأميم أو  احتكار أو "صَدْرَنَة " حركة الاحتجاج الشعبية على عجرها وبجرها وضعفها وهناتها و نوعية قياداتها المشوَّشة والمضطربة الراهنة في الوقت الحاضر؟ إذا كانت الحجة هي انشغال الحكومة بعمليات تحرير أيمن الموصل فالتيار الصدري وذيله "المدني" لم يكفا عن التظاهر طوال فترة تلك العمليات والعمليات السابقة لها!