بيان الصدر

بيان السيد مقتدى ليس رداً على الضربة الأمريكية بل امتداد لها

صائب خليل

في هذه الأجواء المفعمة بالغضب الشعبي من الضربة الأمريكية وعدم وجود رد حتى شكلي من حكومة الخاضع عبد المهدي (او عبد الهادي)، ضجت وسائل الاعلام بعنوان ناري: "الصدر يطالب بغلق السفارة الأمريكية في العراق ويحذر من استهدافها"!(1) وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بترديد صدى القنبلة بحماس شديد ودهشة. كذلك قام وزير الخارجية البحريني بإطلاق اكثر من تويتر يهاجم به الصدر بقسوة، وخلال ساعات من صدور البيان وكأنه كان ينتظره على تويتر!