صفاء السراي

شعر عمودي/ نشيد تشرين : قسماً بأمي

يوم واحد 15 ساعة ago

علاء اللامي*

*إلى ذكرى الشهيد البطل ابن ثنوة، صفاء السراي، ورفاقه شهداء انتفاضة تشرين الأماجد.

1-قَسماً بأمي والفراتِ الجاري      

                       أحمي العراقَ بمهجةٍ كالنارِ

2-كالنارِ تَصْلي مَنْ يَرومُ بهِ الأذى

                        أو يَرتضي بِتَحَكُمِ الأشرارِ

3-قَسماً بتشرينٍ وما جادتْ بهِ    

                       مِنْ تضحياتٍ شامخاتُ الدارِ

4-قسماً بأوحدَ واحدٍ وموَحَدٍ 

                           لا تابعاً لا خاضعاً للجارِ

5-قدْ كانَ أُسّاً للحضارةِ لم يَزَلْ   

صفاء السراي.. هذه قِبْلَتنا

أسبوع واحد ago

أحمد الشيخ ماجد / كاتب صحافي من العراق

في بداية تشرين الأول/أكتوبر، كانت لغة المنتقم هي السائدة في الشارع العراقي. بقع الدماء على أسفلت الشوارع الملتهبة، أجساد الشباب يراقصها "القنّاص" بعد أن يضع رصاصته في الرأس، لم تكن المستشفيات تكفي لكل هذا العدد من المتظاهرين المصابين، كانت السلطة هي المنتقم وهؤلاء الشباب، بينهم المسجى على قارعة الطريق مثقوب الرأس أو الصدر، وبينهم النائم في المستشفى وقد أصيب بإعاقة دائمة، كانوا "إرهابًا" بالنسبة للنظام السياسي في العراق. لقد رأيت شبابًا واجهوا القنّاص وماتوا، ورأيت غيرهم هربوا من الموت، لكن "القنّاص" ضربهم على ظهورهم وهم يركضون.