نور أيوب

الصدر يحطّ في السعودية: ابن سلمان بدلاً من طهران؟

في حدث تصدّر المشهد السياسي العراقي، وصل أمس زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر إلى السعودية، حيث حلّ ضيفاً على ولي العهد محمد بن سلمان، وعرض معه «العلاقات السعودية ــ العراقية، وعدداً من المسائل ذات الاهتمام المشترك»، وفق الإعلان السعودي الرسمي.

ألقى مقتدى الصدر قنبلة سياسية من العيار الثقيل حين حلّ ضيفاً على أرفع المسؤولين السعوديين، في زيارة يقول العارفون في تفاصيل السياسة العراقية، إنّها «تُخرِج إلى العلن» علاقة كانت «سرية» حتى يوم أمس.

عمّار الحكيم بين «التوريث» و«التأسيس»: كفى العراق «إسلاماً سياسياً»

يُشرّع «انشقاق» عمّار الحكيم عن حزب «العائلة» الباب أمام أسئلةٍ عديدة. لا يُمكن حصر الواقعة في إطار «الانطلاق» وبناء منظومة حزبية خارج إطار «الإسلام السياسي»، الذي ارتكز عليه محمد باقر الحكيم حين أسّس «المجلس الأعلى». خطوة الحكيم ــ بدلالاتها ــ تشير إلى أن «موجةً» جديدة بدأت تتشكّل عميقاً، وستضرب سواحل الأحزاب «الإسلامية» قريباً، في ظل صراع الأجيال على قيادة أحزابها، الأمر الذي يسهّل صعود نجم التنظيمات «المدنية» في بلاد الرافدين.

«الحشد الشعبي» يدخل العمق السوري: توجه نحو القائم أو تلعفر؟

قطعت قوات «الحشد الشعبي» الحدود العراقية ــ السورية، لتلتقي في عمق الأراضي السورية بقوات الجيش السوري والحلفاء وفصائل المقاومة العراقية المتقدّمة في البادية السورية. وبعد وصولها إلى بلدة أم جريص، غربي محافظة نينوى، ومسكها لجزءٍ من الخط الحدودي العراقي ــ السوري، وصولاً إلى بلدة تل صفوك، تواصل قوات «الحشد» عملياتها، إلى جانب القوات العراقية الأخرى، لكن هذه المرّة جنوبي البلاد.

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أوّل من أمس، سيطرة الجيش العراقي على منفذ الوليد الحدودي، إلى جانب السيطرة الكاملة على المثلث الحدودي: العراق ــ الأردن ــ سوريا.

بغداد للبرزاني: استفتاءاتك لا تعنينا

بعدما أعلنت أربيل، أوّل من أمس، تنظيمها استفتاءً حول «استقلال» إقليم كردستان، في أيلول المقبل، عمدت بغداد إلى تجاهل دعوات «الانفصال»، وإلى محاولة الاحتواء

دعت رئاسة إقليم كردستان مواطنيها إلى التصويت على «استقلال» الإقليم عن العراق، في 25 أيلول المقبل، عقب اجتماعٍ حضره مسعود البرزاني مع ممثلين عن الأحزاب السياسية في الإقليم، وفق بيانٍ أصدرته أول من أمس.

المهندس لـ«الأخبار»: سنمسك الحدود السورية... وقد نشتبك مع الأميركي

في مقرّ «القيادة والسيطرة» في بلدة تل عبطة، جنوب غربي الموصل، يقود نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، عمليات «محمد رسول الله 2»، التي تهدف للوصول إلى الحدود العراقية ــ السورية. هناك، التقت «الأخبار» بالمهندس، الذي يتمسك بـ«قاعدة» الانتماء إلى الدولة العراقية، والعمل تحت لواء رئاسة الوزراء، في خطابٍ دفاعي مقابل الاتهام بالعمل وفق أجندات خارجية، مؤكّداً ضرورة احتواء أيّ «توتّر» مع حيدر العبادي. «حرب الحدود»، قد تذهب بـ«الحشد» إلى سوريا، وعودة القوات الأميركية قد تؤدّي إلى احتكاكٍ أو اشتباك معه، أما العملية السياسية فليست ضمن برامجه.

العراق | «استفتاء في كركوك»: بغداد تستوعب وأنقرة تهدد والنفط يجمع جزبي البارزاني والطالباني

 

دعا مجلس محافظة كركوك أمس، إلى إجراء استفتاء شعبي لتقرير مصير المدينة، وضمّها إلى إقليم كردستان، في محاولة لفرض أمرٍ واقعٍ على بغداد، التي تحاول معالجة الأزمة وفق مبدأ الاستيعاب والتفّهم. وإذا تحقّق المطلب الكردي بالانفصال، فإن المجريات ستنحو إلى التصعيد، فيما ترى أطراف سياسية أنّ ما يجري ليس إلا «فقاعة»، تحضيراً لمرحلة «ما بعد داعش»

«أزمة علم كركوك»: أكبر من ابتزاز ... وأقل من انفصال.. والطالباني : كركوك لي!

من دون أي تلميحٍ أو إنذارٍ مسبق، أمر جلال طالباني أنصاره برفع العلم الكردي في دوائر مدينة كركوك الرسمية إلى جانب العلم العراقي. خطوةٌ لم يستسغها سوى المكوّن الكردي في المدينة، في ظلّ انتقاد تركي متوقّع، أما القضية فلا ترقى إلى إعلان «الانفصال»، ولكنها أكبر من ابتزاز لحكومة بغداد. يفسّر البعض عملية رفع علم إقليم كردستان في مدينة كركوك شمال البلاد، في الأيام الماضية، بأنه عملية ابتزاز من قبل إحدى القوى السياسية (حزب الاتحاد الكردستاني، برئاسة جلال طالباني) من المكوّن الكردي في وجه حكومة بغداد الاتحادية. لكن الرأي في العاصمة قد يكون مغايراً تماماً.