اغتيال سليماني

عن الضرب في "المناطق الرّمادية"

شهر واحد ago

عبد اللطيف السعدون

يمكنك أن تسمّيه "اتفاق جنتلمان"، ذلك "التوافق" المبرمج بين خصمين يخشى كل منهما أن يبتلعه الآخر، ويسعى كل منهما إلى أن يتراجع خطوتين إلى الوراء، ويتقدّم خطوة إلى الأمام، ليس بالمعنى الذي قصده لينين، ولكن بمعنى أن كلا منهما يعرف حدوده، ويدرك مدى المخاطر التي قد تعصف به، إذا ما تعمّد أن يؤذي خصمه بشراسة ووحشية! 

هذا هو أصل الحكاية التي شغلت العالم طوال الأسبوع الذي مضى، ورفعت حرارة الرؤوس التي راقبت اللعبة التي أدارها بجدارةٍ رجال الغرف السرية في كل من واشنطن وطهران، والتي جعلت كثيرين في عالمنا العربي يسهرون في انتظار "خبر عاجل" قد يجعل من أحلامهم حقيقة

شخصية قاسم سليماني..تحليل سيكولوجي

شهر واحد ago

د.قاسم حسين صالح

توثيق: عبر شركة "اجنحة الشام للطيران" السورية، هبط قاسم سليماني في الثانية عشرة الا ثلثا ليلا في مطار بغداد (الجمعة 3 / 1 /2020) قادما من دمشق، واستقبله ابو مهدي المهندس نائب قائد الحشد الشعبي ومعه محمد رضا رئيس تشريفات الحشد في سيارتين من نوع ميني باص "ستار اكس"، غادرتا نحو العاصمة بغداد من بوابة الخدمات دون المرور بالبوابات الامنية. وقبيل اجتياز السيارتين ساحة عباس بن فرناس وعلى بعد نحو 300 مترا منها تم استهداف السيارتين بهجوم صاروخي في وقت واحد وبلحظة خلو المكان في اجراء اميركي تكون فيها احتمالات تاثر المدنيين صفرا..