الحشد الشعبي

الهبة الشعبية بعد مجزرة القائم والتظاهرة المسرحية للفصائل

3 أشهر ago

علاء اللامي

الهبة الشعبية التي حدثت أمس ردا على المجزرة التي ارتكبها الطيران الأميركي ضد الفرقتين 45 و46 من قوات الحشد الشعبي هي أهم وأعمق من أي تهديدات حكومية أو فصائلية فارغة لأميركا ومن بيانات لفظية تصدرها مرجعيات سياسية ودينية متورطة حتى النخاع في إقامة نظام المحاصصة الطائفية وحمايته حتى الان.

مجزرة القائم تؤكد ان العراق بلد محتل أميركيا!

3 أشهر أسبوع واحد ago

علاء اللامي

إن المجزرة الإجرامية التي ارتكبها الطيران الحربي الأميركي ضد مواقع الحشد الشعبي التي تحمي حدود العراق من عصابات داعش وغيرها يوم أمس في القائم، أثبتت مرة أخرى أن العراق بلد محتل أميركيا، وأن كل من يرفض هذا الاحتلال أو يتصدى له أو يتحرش به يقتل ويباد بالطيران الحربي! أي لفِّ أو دوران حول هذه الحقيقة يعني عمالة مباشرة للاحتلال، ودفاعا عن بقاء هذا الاحتلال! كما تتحمل أحزب ومليشيات وكتل الفساد والإجرام في الحكم مسؤولية مباشرة عن بقاء قوات الاحتلال لرفضها تشريع قانون ملزم وبسقف زمني لإخراجها وإنهاء العمل بالاتفاقيتين الاستعماريتين "صوفا" و "الإطار الاستراتيجي"!

مسؤول أمن الحشد، سارق وفاسد وغاصب عقارات

4 أشهر أسبوع واحد ago

سليم الحسني

مع اعتقال زعيم مافيا القمار والدعارة (حمزة الشمري) تداولت وسائل إعلامية الخبر نقلاً عن أمن الحشد الشعبي فهو الجهة التي أعلنت خبر اعتقاله.
مسؤول الحشد الشعبي وهو بدرجة مدير عام هو حسين فالح اللامي (أبو زينب) تطور من عنصر حماية في زمن الجعفري بعد السقوط الى مدير عام أمن الحشد الشعبي في فترة تشكيلاته الرسمية.

حسم هيكلية «الحشد»: عبد المهدي ينتصر للفيّاض

الأخبار: حلّ «الأمر الديواني 331» معضلة «هيكلية الحشد». تبنّى عادل عبد المهدي رؤية فالح الفياض للأمر، ليكون ذلك انتصاراً للأخير على حساب أبو مهدي المهندس. موقع المهندس كرئيس أركان يثبّته قائداً ميدانياً أول لـ«الحشد»، فيما موقع الفياض يخوّله صلاحيات كبرى، من شأنها إعادة رسم صورة هذه المؤسسة، لناحية وجهها القيادي

بغداد | حسم رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، شكل الهيكل التنظيمي لـ«هيئة الحشد الشعبي»، بعد تجاذب طويل بين مقترحين: الأول لرئيس «الهيئة» فالح الفياض، والثاني لنائبه أبو مهدي المهندس (راجع «الأخبار»، عدد 3855).

الموقف من العدوان على قواعد الحشد الشعبي

نصير المهدي

انقسم العراقيون كعادتهم على خلفية العدوان على قواعد الحشد الشعبي ويصطفون لا سماطين فحسب بل عشرة اسمطة فبعض يدعو الى الاستسلام وآخرون الى المقاومة وفرق أخرى بين وبين فضلا عن الانفعالات والتقلبات بحسب تطورات الأوضاع وجدة المواقف . 
وحتى لا يساء الظن فسلفا يضع كاتب هذه السطور نفسه في خندق المقاومة وهذه ليست حقا مشروعا فحسب بل هي واجب على مدار التاريخ وفي مختلف المجتمعات والبلدان ولكن أي مقاومة وما هي إمكاناتها وفرصها . 

العربدة الإسرائيلية على الحشد ورد الفعل البائس عليها!

علاء اللامي*

أصبح من المؤكد تورط دولة العدو الصهيوني في عمليات القصف التي تعرضت لها قواعد ومخازن عتاد تابعة للحشد الشعبي العراقي، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من المقاتلين في أربعة مواقع على الأقل.

بأداة إسرائيلية أو بغيرها... «الحشد» هدف دائم

علي حيدر

لم يكن العراق يحتاج إلى سلسلة التفجيرات التي استهدفت مخازن «الحشد الشعبي» أخيراً، حتى يكتشف أنه سيواجه مخططات بديلة تستهدف أمنه وسيادته بعد فشل مخطط «داعش». فاستهداف «الحشد» كان ولا يزال خياراً مطروحاً على جدول أولويات الولايات المتحدة وإسرائيل، ويعود ذلك إلى أنه أحد أهم عناصر قوة العراق، الذي يشكل بدوره مركز ثقل إقليمي، نتيجة موقعه الجغرافي، وإمكاناته البشرية والاقتصادية، وبفعل الظروف السياسية السائدة.

«الحشد» يعترف باستهداف مقارّه: واشنطن ستدفع الثمن

نور أيوب

أخيراً، فضّل «الحشد الشعبي» المواجهة. قبل إعلان أي مواجهة ميدانية، كانت مواجهة الحقيقة، والإقرار بأن حوادث استهداف مقارّه الأربعة طوال الأسابيع الماضية، لم تكن «عرضية». حوادث لا تبعد عن سياق المعركة التي تشهدها المنطقة بين معسكري واشنطن وطهران، بموازاة تلميحات تل أبيب إلى أنها لن تنأى بنفسها عن ميدان عراقي يهدّد أمنها بمراكمة القدرات العسكرية. إعلان «الحشد» تأسيسٌ لمرحلة جديدة من المواجهة. قيادته تتحدّث عن بناء جدّي لقوّتها من شأنه تأسيس ردع حقيقي لأي اعتداء كان، ومن أي جهة، أولاً بوجه واشنطن، المسؤولة عن المواجهة، سواء بالأداة الإسرائيلية أو غيرها.

هامشان حول الحشد الشعبي وقرار عبد المهدي دمجه بالجيش: إنجاز أميركي محدود والحشد كفكرة ومقاتلين باق ببقاء الشعب العراقي!

علاء اللامي

*هامش1: دمج الحشد الشعبي في الجيش أو جعله نتوءا منه هو إنجاز أميركي واضح ومطلب أميركي وإسرائيلي معروف وعلني ولكنه إنجاز محدود لأن الحشد انجز المهمة التي قام من اجلها وهي سحق وهزيمة العصابات التكفيرية التي كانت تهديدا خطيرا لوجود الشعب العراقي نفسه... والحشد كفكرة وكمقاتلين متطوعين مدربين وذوي خبرة قتالية ممتازة ما يزال وسيبقى موجودا طالما بقي الشعب نفسه وسيعود إلى الوجود وبسرعة ستذهل الأميركيين وذيولهم في حالة حدوث اجتياح تكفيري داعشي أو غير داعشي يهدد العراق وشعبه ...