الاستفتاء،الكردي

«استفتاء الانفصال» أمرٌ واقع: «فرصة» البرزاني المناسبة

أيّامٌ عدّة ويكون العراق على مفترق طرق. استفتاء كردستان للانفصال بات أمراً واقعاً. تدرك بغداد ذلك، وتتمسّك أربيل بقرار إجرائه، رغم الضغوطات الدولية الداعية إلى تأجيله، واعتقاد البعض أن تعنّت الإقليم مردّه إلى موقف حيدر العبادي المتساهل مع مسعود البرزاني

بات محسوماً إجراء استفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق في 25 أيلول الجاري. وإن أبدت القوى السياسية العراقية رفضها لتلك الخطوة، مشدّدة على وحدة التراب العراقي، فإنها ــ في الوقت عينه ــ قد هيّأت نفسها للتعاطي مع الاستحقاق كأمرٍ واقع أيّاً كانت نتيجته.

صديقا البارزاني، خليل زاده وإيدي كوهين، يرفعان جرعة التحريض والفتنة بين العراقيين

صرح خليل زاده الذي يعرف بعرّاب نظام المحاصصة الطائفية ودولة المكونات في العراق وسفير واشنطن في العراق خلال الغزو الأميركي بالقول (من الصعب أن يتراجع مسعود بارزاني عن قرار إجراء الاستفتاء إذا لم يكن هناك اتفاق بين واشنطن وأربيل وبغداد. ولا أعتقد بأن من الممكن أن يستخدم أحد القوة ضد الكرد.) أما الكاتب والسياسي الإسرائيلي إيدي كوهين فقد قال (توجد روابط وعلاقة قوية بين الشعبين الاسرائيلي والكردي، فإذا ما نظرنا الى التاريخ البعيد والقريب نرى ان اليهود تم قتلهم وتشريدهم وابادتهم من قبل الانظمة المستبدة الحاكمة ...

استفتاء من اجل الاستقلال؟، ام تعزيز وتكريس الدكتاتورية والفساد في اقليم كردستان العراق؟

في موضوعي الأخير حول الاستفتاء - غير الملزم! - المزمع إجراءه في إقليم كردستان العراق في 25 سبتمبر – أيلول القادم، استقبلت الكثير من التعليقات القيمة وطرحت العديد من الأسئلة حوله، إضافة إلى الكثير من التعليقات الحادة والمتشنجة.

رسالة مفتوحة من بهاء الدين نوري إلى مسعود البارزاني)!: البديل عن الاستفتاء

السيد المحترم مسعود البرزاني 
اثناء اجتماعكم بعلماء الدين في الاقليم كنتم قد طلبتم من المطالبين بتأجيل الاستفتاء أن يقدموا بديلا عن ذلك التأجيل . انا أجيب هنا على سؤالكم هذا و اقدم لكم البديل بصورة منطقية .
لا ريب في ان من حق اقليم كردستان أن ينال استقلاله ، بالاخص منذ ان اعادت الدول المبريالية الكبرى و بعد الحرب الكونية الاولى ، توزيع الخريطة السياسية في الشرق الاوسط . لكن ذلك مالم يحدث بسبب الوضع الجيوبوليتيكي – توزيع كردستان على اربع دول في المنطقة – الامر الذي زاد كثيرا من تعقيدات القضية الكردية . 

استفتاء مسعود ومحفزات الامبراكونيا

مثلما هو الحال بازاء مختلف الشؤون الوطنية العراقية الكبرى على الصعد كلها اليوم، تتجلى امامنا عادة، مقاربتان، الاولى وهي الادنى الى التناول البديهي، المتوارث من حقبة منقضية، وهو معتاد، ويتسم بالتكرار الممل، والآخر الذي مايزال خافيا بين السطور، لم يتعد مجال التذمر، او الاعتراض، اوالسخط غير المؤطر ضمن رؤية تطابق مقتضيات الحال المهيمن منذ عام 2003 ، يبرز هذا التفارق، كلما جرى تناول لشؤون الدولة وادارتها، فعاليتها او انطباقها على الاشتراطات الدستورية والبيروقراطية، او عولج اي شان خاص بتقاسمها الفئوي، بين القوى التي هي مجتمعة قوى "ماقبل دولة"مهترئة، هذا غير تناول قضية من نوع مجابهة خطر م

يوميات الوجع العراقي : أبعد من الاستفتاء ... ! 

1- استنفر اعلانُ تحديدِ موعدٍ لاستفتاء الشعب الكردي في العراق حول الاستقلال ، اوتفعيل حق تقرير المصير ، او الانفصال ، من قبل الاحزاب الكردية الحاكمة ، ردود افعال كثيرة ، تدرجتْ بين إنكاره ورفضه وعدّه مؤامرة لتجزئة العراق وفاتحة لتفتيته الى امارات ودويلات متطاحنه لا تفضى الاّ الى تمزيقه و تدميره ارضا وشعبا او الخدمه كقاعدة للحرب والعدوان تتعدى ذلك الى شعوب المنطقه وخياراتها ومستقبلها .

البارزاني بين نتنياهو وعصام الخفاجي

 من سوء حظ مسعود البارزاني ومن يؤيده في مشروعه الانفصالي أن رئيس الدولة الوحيد الذي أيده هو رئيس دولة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن الكاتب العراقي العربي الذي أيده بمقالة على جريدة سعودية هو عميل الاحتلال الأميركي عصام الخفاجي (كلمة عميل هنا، ليست سُبة أو معايرة، بل كلمة وردت على لسان الخفاجي نفسه حين قال في لقاء صحفي أجري معه بعد تقديم استقالة إلى رئيسه بول بريمر: شعرت بأننا نتحول تدريجيا من كوننا دعاة ديمقراطية يعملون مع من هم مفترض أنهم حلفاء ديمقراطيون لبناء دولة ديمقراطية في العراق إلي عملاء يتعاملون مع سلطة احتلال لا أكثر ولا أقل./ رابط اللقاء في خانة أول تعليق).

الاستفتاء الكردي وما كان الملا مصطفى ليفعله

ما الهيئة التي ستكون عليها قائمة المشكلات التي تحتاج إلى علاج فوري في العراق اليوم؟

أياً كانت نظرتك إلى الأمر، لا بد أن تتصدر القائمة عملية تحرير الموصل، وتطهيرها من تنظيم داعش، الذي ينظر إليه كثيرون بوصفه عدواً للإنسانية. ربما تليها على القائمة مسألة تشكيل حكومة وطنية جديدة تتخطى الحواجز الطائفية، وتحمل للعراقيين الأمل في المستقبل. قد تتضمن القائمة الحاجة إلى منع تحول الفساد إلى أسلوب حياة، بل التعامل معه بوصفه بلاءً أصاب قطاعات محددة بالحكومة. ولا يقل عن كل ذلك في الأهمية التوصل إلى توافق وطني لتحرير البلاد تدريجياً من قبضة التدخل الأجنبي العدواني.

صاروخ بالستي ايراني فوق اربيل

لن اعود هنا الى الاسطوانة الايديلوجية المملة عن حقوق القوميات، وحق الشعوب او " القبائل" في تقرير مصيرها، فما يهمني ومااعتبره اولوية، هو مصالح الناس عند الحديث عنهم، وعن اتخاذ اي اجراء يتعلق بهم، في اللحظة المحددة.