العولمة

السقوط الأخير لليبرالية الاقتصادية الجديدة وانكسار العولمة

شهران ago

منير الحمش

كغيري من المواطنين العرب، أتابعُ باهتمامٍ ما يجري حاليًّا في شوارع بيروت وبغداد والجزائر، وقبل ذلك في السودان، وأستذكرُ ما جرى في تونس والقاهرة ودمشق منذ نهاية العام 2010. وإذا كان الشعار حينذاك هو "إسقاط النظام،" فقد جاءت انتفاضةُ شوارع بيروت وبغداد بإضافاتٍ تحمل في طيّاتها وطأةَ الحياة المعيشيّة على نحوٍ واضح.

الماركسية على محك العولمة

معين حداد

أدّى انتشار مفردة «العولمة» في مختلف الخطب والسرديات، والتخلّي عن مفردات «الامبريالية» و«الاستعمار الجديد» و«الاستعمار »، خلال العقود الأخيرة، وفي مختلف الأوساط بما فيها الاشتراكية منها، إلى تساؤلات حول ما إذا كان ذلك إيذان بإعلان العجز عن ممارسة الصراع الطبقي والذهاب به إلى الثورة الاشتراكية على ما أوصت به الماركسية منذ نشأتها، لا سيما أن مفردة العولمة، واكبتها مفردات أخرى مثل «المجتمع المدني» و«الجماعات غير الحكومية»...

أطوار مناهضَة العولمة: صعود الثقافوية

ورد كاسوحة

الانقسامات التي تحدث في العالم على خلفية صعود اليمين المتطرف وتحوُّلِه إلى قوة مقرِّرة في المجتمعات الغربية عزَّزت من الوجهة الثقافوية التي كان اليسار قد بدأ بالتحوُّل إليها غداة «اكتشافه منافع العولمة».

وسوم

دول وطنية ديمقراطية جديدة في عصر العولمة

استغرق نشوء الدولة الوطنية الحديثة فترة زمنية طويلة استمرت ما يقارب القرون الأربعة مترافقة مع عصر النهضة والإصلاح في أوروبا، أي مع نشوء الرأسمالية وصعودها منذ نهاية القرن الخامس عشر حتى نهايات القرن التاسع عشر، إذا اعتمدنا تصنيف المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي، أي منذ بدايات تشكل البورجوازية الحديثة مع تحول الورش الحرفية إلى مصانع صغيرة وانطلاق الإصلاح الديني في أوروبا وبدء الاحتجاج على سلطة الكنيسة والمباشرة في جمع الضرائب واحتكارها وإعادة استخدامها حتى قيام الثورة الفرنسية وتجلي كيان الدولة الحديثة القائمة على تنظيرات العقد الاجتماعي المختلفة، ونستطيع القول إنها كذلك مراح

وسوم