سامان داود

نادية مراد.. أين أخطأت؟

كلنا سمعنا بزيارة نادية مراد سفيرة الامم المتحدة للنوايا الحسنة إلى إسرائيل ورأينا ردود فعل كبيرة من العراقيين بين مؤيد ورافض للامر وانتشر الامر بشكل كبير في الوسط الإعلامي والشعبي وقام كل بالغناء على ليلاه وانساق الأغلبية مع عواطفهم تجاه إسرائيل و فلسطين.

تذكرت جيدا استجواب النائب مثال الألوسي قبل أعوام والذي طلب سحب الثقة عنه من قبل بعض النواب لزيارته إلى إسرائيل ورد عليهم آنذاك لماذا تزورون إيران وتركيا وانتم تعرفون انهم سبب خراب البلد ولكن آنذاك لم نشاهد اي توجه شعبي تجاه الألوسي مثل واجهته نادية مراد اليوم.

 

ربما تعتقد نادية بأنها لم تخطئ بالذهاب إلى إسر

البارزاني.. وانقلب السحر على الساحر

في سياق الأحداث التي بدأت تتسارع في الوقت الحالي منها تحرير الموصل وإعلان الاستفتاء الكوردي المزمع اجراؤه في ٢٥ من أيلول المقبل وتضارب الأنباء بين مقتل البغدادي من عدمه وزيارة البارزاني إلى الاتحاد الأوروبي وفشله في استحصال الدعم للاستفتاء وأمور أخرى تضاف إلى الأحداث الحالية ولكن الاستفتاء يشكل الخبر الاكثر اثارة والذي خلق انقساما بين المحللين بين مؤيد ورافض.

ولو تتبعنا كيفية بناء البارزاني لهذه الخطوة وخاصة بعد اتهامه بالتعاون مع داعش الإرهابي في السيطرة على عدة مناطق منها الموصل وسنجار وتلعفر والبعاج وبعض مناطق كركوك فاننا سنرى أن البارزاني كان يهدف إلى رسم حدود دولته الحلم الت