فوزي عبدالرحيم

الشتائم السياسية في عهد صدام ومن جاء بعده

11 شهراً أسبوعين ago

فوزي عبد الرحيم

طيلة فترة حكمه الطويلة المليئة بالقسوة والظلم لم يطلق العراقيون على صدام اسماء كثيرة تحط من قدره بل كان يلقب بالطاغية وهي تسمية فيها من الاقرار بالواقع قدر مافيها من الكراهية،فالتسمية لا تحط من شان صدام بل فيها اقرار بقوته وجبروته...لكن الامر اختلف كثيرا مع خلفاءه الاسلاميين اذ اتفق العراقيون من كل الملل على وصفهم بالحرامية بل كلهم حرامية...ان وصف الحرامية فيه كثير من الاحتقار والنظرة الدونية وهي نقطة ملفته في نظرة الشعب لحكامه اذ رغم الخلفية الاسلامية للحاكمين فانهم لم يقدموا في سلوكهم العملي اي دليل على صلتهم بالقيم الاسلامية الايجابية المعروفة ومنها مثلا الوقوف

شيعة العراق .. لماذا خسرتهم إيران ؟

11 شهراً أسبوعين ago

 فوزي عبد الرحيم

لقد تميزت السياسة العراقية تجاه إيران بالحكمة وحسن التقدير والفهم وقد استمر ذلك منذ تاسيس الدولة العراقية مروراً بعدة أنظمة حكم الى حين وصول صدام حسين للحكم عدا فترة قصيرة خلال حكم الزعيم عبد الكريم قاسم. 

أزمة القيادة والانتفاضة

سنة واحدة ago

فوزي عبد الرحيم

بعد اندلاع الاحتجاجات في العراق والقمع الشديد الذي واجهته وبعد اجتماع الأحزاب والتحالفات الحاكمة واتخاذها القرار بعدم تقديم اي تنازل للشعب المنتفض والمضي في حكم البلاد 

مراجعة للمواقف السياسية والفكرية من الانتفاضة العراقية

سنة واحدة ago

فوزي عبد الرحيم
لقد مضت اسابيع طويلة منذ بدء الحراك الجماهيري الذي تحول لانتفاضة ويمكن في ظروف معينة ان يصبح ثورة حقيقية لكن ذلك امر مبكر ويحتاج بعض الشروط والمتطلبات،وهذه الفترة كافية لمراجعة المواقف اذ بعد مجموعة من الممارسات والفعاليات والتحديات والاختبارات يمكن لمن كان متحفظا لاسباب معينة ان يغير موقفه بعد تاكيد الانتفاضة لهويتها وعدم نجاح اعداء الشعب او الوصوليين من امتطائها او تجييرها لحد الان كما يمكن للبعض الاخر من داعمي الانتفاضة ان يراجع موقفه ويسحب دعمه بناءا على بعض المشاهدات او مايراه براهين على ان الانتفاضة لا تسير بالشكل المطلوب او انها تخضع لقوى مشبوهة..

آفاق الحل

فوزي عبد الرحيم 

مع مرور الوقت وتزايد عدد الضحايا بدا يتردد سؤال ماالحل ورغم اختلاف اسباب السؤال بين مثبط للهمم لايرى فائدة من كل الحراك الواسع والتضحيات التي يقدمها الشباب العراقي وبين حائر يبحث عن افق لما يراه حلقة مفرغة من افعال وردود بدون عنوان واضح لكن بين هؤلاء وغيرهم هناك من يسال عن افق هذه الانتفاضة وكيف يمكن ان تنتهي بحل يبرر الدماء التي اريقت ويمنع عبثية الحراك ومجانية التضحيات ويحقق المطالب الاساسية التي يشترك بها غالبية المجتمع العراقي وهذا سؤال مشروع اصبح الجواب عليه واجبا برغم ان الحراك لازال امامه طريق طويل قبل ان تنضج حلول ممكنة التطبيق..ان الحل الذي نناقشه هنا هو

تصريحات عبد المهدي ومبادرات المرجعية للإمساك بخيوط اللعبة

فوزي عبد الرحيم

في الغالب لا اتعاطى مع التصريحات من اي نوع او مصدر بل احاول ان اغطي الابعاد الفكرية للاحداث،لكني اليوم سوف اتعرض لتصريحات رئيس الوزراء التي بدا فيها اكثر ثقة بالنفس رغم محاولاته تبرير سياساته واستعطافه للجمهور...ان ثقة السيد عبد المهدي بنفسه وحديثه عن تجاوز العاصفة لاياتي من مجرد راي شخصي وانما هو مبني على معلومات ذات طابع امني واخرى سياسية...

بالنسبة للمعلومات الامنية اعيد التذكير ان السلطة كانت لها محاولة لفك اعتصام التحرير فشلت او تم التراجع عنها لاسباب غير معروفة وكما نبهت سابقا من ان السلطة اصبحت تدرك الان ان الوقت ليس في صالحها ولذلك هي متعجلة لايج

بقاء العراق ضرورة ستراتيجية دولية

في لقاء تلفزيوني بعد بضعة ايام من احتلال الموصل في حزيران 2014 وعلى إحدى القنوات الفضائية طلب مني المقدم التعليق على تصريح لرئيس وزراء اقليم كردستان يرى ان العراق الذي نعرفه انتهى، وان كل شيء بعد احتلال الموصل  سيكون مختلفا فأجبته أن هذا الكلام هو من قبيل الامنيات، وان الدول لا تختفي او تنهار بهذه السهولة.

ان انهيار دولة او اختفاءها لا يرتبط فقط بفشل هذه الدولة دون ان يؤثر ذلك سلبا على الجيران والاقليم، واحيانا العالم بحسب اهمية البلد المعني.