تحالف سائرون

عن الصدريين وخصومهم: مابعد الجدل البيزنطي!

رعد أطياف

قولوا عن التيار الصدري ما شىتم، وأطلقوا عنان الخيال لسيناريوهات محتملة، فالذي أعرفه أن الصدريين سيمارسون السلطة بشكلها الأكثر إتقاناً ووضوحا بواسطة الانتخابات. بعبارة بسيطة: سيتمسكون بالحلول السلمية، وليس كما يتوقعه لهم بعض أخوتنا. ولا أظنهم سيتحولون إلى "فرق موت وإعدامات"!!، فلا بأس أن أطلب من أصدقائي أن يرحمونا بنبوءاتهم المخيفة، هذه مبالغات لا صحة لها.

الذي يهمني شخصياً ان هذه القوة الاجتماعية الجبارة سيرتفع منسوب خطابها السياسي بشكل أكثر احترافية، وستلتفت - ربما- إلى حقوقها المهضومة وخسائرها الفادحة وتحقق أكبر فائدة ممكنة من خلال تواجدهم في السلطة.

الثابت هو القبر والمتغير هو اسم صاحب القبر!

علاء اللامي

زيارة قيادة تحالف "سائرون" التي شارك فيها القياديان الشيوعيان رائد فهمي وجاسم الحلفي لقبر الشهيد محمد باقر الصدر، وتعاهدهم، بعد قراءة الفاتحة، (على العمل بشرف وجدية من أجل رفع معاناة الشعب العراقي ونبذ الطائفية والمحاصصة ومحاربة الفساد، وأن لا يكون العمل السياسي لشخوصهم وأحزابهم بل العمل يكون للشعب العراقي)، هذه الزيارة وجدت فوراً من يرفضها ويعارضها من لبراليين وحزبيين شيوعيين معارضين لهذا التحالف.