اخلاق الخوف واخلاق القناعة. الورقة الثانية.

Submitted on Thu, 08/01/2019 - 14:43

سليم جواد الفهد
من يحدد القيم؟ انتهينا في الورقة السابقة الى أن القيم هي التي تحدد السلوك فكيف ما كانت منظومتك القيمية ستكون منظومتك السلوكية لكن من يحدد القيَم؟
الكل يتفق على أن المجتمع – المجموعة البشرية + البيئة - هو المسؤول عن تحديد القيم وهو المسؤول أيضا عن تربية وتنشئة الأفراد بمنظومة قيمية هي في الواقع مجموعة من الأوامر والنواهي في شتى مجالات الحياة التي ستصير فيما بعد ضميرا للفرد داخل مجتمعه. وهنا يتبرعم سؤال هو : إذا كان الأفراد يعيشون في مجتمع واحد ويتلقون نفس التربية فمن أين ينتج الاختلاف في تفاوت سلوك الأفراد؟

أخلاق الخوف واخلاق القناعة. الورقة الأولى.

Submitted on Thu, 08/01/2019 - 14:40

سليم جواد الفهد
موضوع الأخلاق موضوع فلسفي ينتمي الى حقل في الفلسفة يسمى (فلسفة الاخلاق) تطمح هذه الفلسفة الى تقييم السلوك الإنساني على ضوء القواعد الأخلاقية السامية وهدفها هو وضع معايير للسلوك الإنساني القويم من أجل سمو الإنسان وإعزاز كرامته. حتى يصل الإنسان الى قناعة بأنه إنسان لنفسه.
وهذه محاولة في فهم الفرق بين اخلاق الخوف واخلاق القناعة حيث أسس الدين الأخلاق على الخوف من الله في ثنائية (الترهيب والترغيب) أو(الجنة والنار) مما أورث النفاق في نفوس معتنقيه لأن الخوف يجعلك تظهر خلاف ما تبطن خاصة إذا كان الفعل محبب إليك ولكن الدين يحرمه.

الصهيونية و«العرق اليهودي»

Submitted on Wed, 07/31/2019 - 11:10

جوزيف مسعد

لطالما كانت الصهيونية، شأنها في ذلك شأن جميع المشاريع الاستعمارية الاستيطانية، مهووسة بقضايا العرق. وحيث أنها برزت في أوج عصر الاستعمار الأوروبي وصعود علم الأعراق، فقد سعت إلى الإفادة من الاثنين. وقد أدرك الصهاينة مبكراً أن تقديمهم لمزاعم عرقية أساسيٌ وجوهريٌ لمشروعهم الاستعماري، وهو فهمٌ لم يزل يُلهم ويُملي السياسات الاستعمارية والإسرائيلية إلى اليوم.

قام علماء اللغة الأوروبيون في القرن الثامن عشر باختراع تصنيف «الساميّة» لوصف لغات شرق المتوسط والقرن الأفريقي - العربية والعبرية والآرامية والأمهرية وغيرها - لتمييزها عن اللغات الهندوأوروبية الآرية.

ناظم عودة: الفكر السائد يكرّس السلطة ويعزز الاستحواذ والهيمنة

Submitted on Mon, 07/29/2019 - 13:01

حاوره :علي عبد الأمير

ولد الناقد والشاعر والكاتب ناظم عودة في النجف عام 1965 وعاش فيها حتى عام 1985 لينتقل إلى بغداد حيث حصل على البكالوريوس من قسم اللغة العربية. هناك، عمل كصاحب مكتبة قرطاسية، وفي محل لبيع النباتات والزهور، وواصل الدراسة في «جامعة بغداد» حيث أكمل دراسة الماجستير في سنة 1996. بعد اشتداد الحصار، اضطر للسفر إلى ليبيا والعمل هناك في الجامعات والمعاهد حتى 2001 حين سافر إلى عمّان، حيث عاش سنتين، وحاول الهجرة إلى أستراليا.

واشنطن ترث «داعش» في سهل نينوى: المسيحيون حصّتنا!

Submitted on Sun, 07/28/2019 - 13:37

نور أيوب و وائل الركابي

إلى جانب حراكهم العسكري في «بلاد الرافدين» عموماً، وفي المحافظات الشمالية خصوصاً، يسعى الأميركيون إلى حصر التوجه الديني لمسيحيّي سهل نينوى بـ«الكنيسة الإنجيلية». هو زرعٌ يراد أن تُقطف ثماره في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لمصلحة دونالد ترامب، إلا أن المتطوّعين كثر، في لحظة التقاء المصالح على ضرورة «اقتلاع» شجرة «الحشد». مسعود برزاني وأسامة النجيفي «فلاحان» في «سهل» تزرعه واشنطن على طريقتها.

رفات عسقلان: الجينولوجيا كسلاح بيد الخطاب الصهيوني العنصري!

Submitted on Sat, 07/27/2019 - 09:22

علاء اللامي

بائسٌ ومثير للسخرية هو تعليق بنيامين نتنياهو على خبر نشر الدراسة الوراثية "الجينية" الإسرائيلية حول أصول الرفات الذي يعود الى نهاية العصر البرونزي وبداية الحديدي الذي اكتشف في عسقلان! فهذا الشخص العنصري الجاهل بكل شيء في هذا الصدد العلمي، فَهِمَ خلاصة الدراسة العلمية على طريقته الخاصة الجاهلة، فكتب مغردا بما معناه: بما أن "الفلسطينيين القدماء" هم من أصول أوروبية، وبما أن الفلسطينيين المعاصرين جاؤوا من الجزيرة العربية فإن "أرض إسرائيل" كانت وستبقى لبني إسرائيل الذين يعتبر نفسه منهم!

الفلسطينيّون وجه المسيح

Submitted on Sat, 07/27/2019 - 09:20

خريستو المر

منذ زمن بعيد في لبنان، يحارب الكثيرُ من المسيحيّين ــــ والسياسيّون منهم خاصّة ــــ المسيحَ بلا هوادة. قبل الحرب الأهليّة كان للسياسيّين «المسيحيّين» الحصّة الكبرى في استغلال البلاد والعباد، تعاملوا مع الدولة كمزرعة طائفيّة، تشبّثوا بمفاصل السلطة والاقتصاد للاستقواء على الطوائف الأخرى. أمّا في الحرب الأهليّة، فتعاملوا بشراسة ما بعدها شراسة مع المسيح، عملوا ليل نهار على تشويه تعاليمه باستعمالهم المسيحيّة كأداة حرب وجريمة.

عن الكتب «السيّئة»

Submitted on Sat, 07/27/2019 - 09:18

عامر محسن

عند وصولي الى الغرب للدراسة، كنّا ما زلنا نعيش في عصر الكتب الورقية، وإن في أيّامه الأخيرة. في زمن الورق، كانت متاجر الكتب لا تزال أساسيّة ومنتشرة، وشراء الكتب ضرورة إن كنت تريد التعلّم. لم يكن جمع الكتب وبناء مكتبة ورقية، كما اليوم، عادة برجوازية تنهل من جماليات الحنين والـ«ريترو»، بل كانت رفوف الكتب التي تضعها في صدر منزلك تعبيراً حقيقياً عن مدى معارفك ونطاق اهتماماتك، وعن الجهد الذي أنت مستعدُّ لبذله لتحصيل هذه المعرفة.