منشوران حول تصريحات ولايتي و الرد المائع والتبريري عليها من القيادي الشيوعي مفيد الجزائري

المنشور الأول : تساؤل عاجل حول تصريح ولايتي/ معقولة، لا يوجد مصدر آخر عراقي أو غير عراقي غير فضائية "الشرقية" نشر تصريحات مستشار خامنئي علي أكبر ولايتي حول أن (الصحوة الإسلامية لن تسمح للبراليين والشيوعيين بالعودة الى الحكم في العراق؟) هل هو الرعب والخوف من بطش جماعة إيران في العراق، أم عدم دقة الخبر؟ ثم، متى وصل اللبراليون والشيوعيون إلى الحكم في العراق حتى يمنعهم الملا ولايتي من العودة إليه؟ عموما، لا أستبعد أن يصرح هذا الشخص بهذا التصريح الاستفزازي والتدخل السافر في شأن عراقي فله سوابق كثيرة في هذا الباب.. ومن حق العراقيين من الآن فصاعدا - إن صح الخبر - أن يصفوا حكمه بما يشاؤون، ويتدخلوا في الشؤون الإيرانية الداخلية كما يريدون بما في ذلك مماثلته بالحكم الاستبدادي المطلق في السعودية والبحرين وأمثالهما!

المنشور الثاني:تصريحات ولايتي و الرد المائع والتبريري عليها من القيادي الشيوعي مفيد الجزائري: توضحت حتى الآن بعض الحقائق حول تصريحات علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني خامنئي التي أدلى بها يوم أمس ببغداد وبحضور سياسي عراقي رسمي وشبه رسمي ومنها: *أن ما بثته قناة "الشرقية" لم يكن دقيقا كما رجحتُ في منشوري السابق، وقد يصل انعدام الدقة فيه إلى درجة التلفيق فلم تقدم القناة حتى الآن دليلا ملموسا صوتيا أو مرئيا بلفظه الذي ذكرته وخصوصا (الصحوة الإسلامية لن تسمح للشيوعيين واللبراليين بالعودة الى الحكم). 
* ولكن الأخطر مما نسبته الشرقية الى ولايتي هو ما قاله مسجلا في أكثر من فيديو حين استذكر فتوى محسن الحكيم القاضية بتكفير الشيوعيين بعد ثورة 14 تموز 1958 الجمهورية ضد الملكية الهاشمية التابعة لبريطانيا، وقد نُشر أكثر من تسجيل فيديو لها. وهنا أنشر تسجيل فيديو لمقطع من التصريح بترت منه العبارات المتعلقة بالفتوى وبث ما يتعلق بتهمة شق صفوف المسلمين الموجهة الى الشيوعيين واللبراليين والقوميين ومعه مسجل رد الجزائري عليه، وبعده انشر رابط لفيديو آخر ورد فيه الكلام عن الفتوى التكفيرية في تعليق تال.
*أعتقد، وهذا رأي شخصي قد يصيب وقد يخطئ، أن من بين المستهدَفين، وقد يكون المستهدف الأول، من تصريحات ولايتي هذه التيار الصدري الذي دخل حزب مدعوم منه في تحالف انتخابي مع الحزب الشيوعي العراقي. 
*الغريب في الأمر هو أن رد فعل السيد مفيد الجزائري عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي جاء مائعا وتبريريا جدا بل ومرتبكا ومضطربا: فهو يخلط بين تبرير طرح هذا التصريح بأجواء حرية الرأي في العراق والاستغراب من طرحه والتساؤل إن كان قد طرح أصلا وبين الدعوة الى الوقوف عنده وتأمله في الأيام القادمة! 
*إنَّ مفيد الجزائري يتساءل في البداية (هل قال ولايتي ذلك فعلا؟) وحين عرض عليه مقطع من تسجيل الفيديو قال مبررا: (في العراق توجد حرية إبداء الرأي ويمكن ان يقال كلام كهذا ولكن يجب أن يُناقش)، ثم يستغرب من (أن يصدر هذا الكلام من رجل سياسي مخضرم وصاحب تجربة دبلوماسية مثل ولايتي) ... فيا لبؤس الخلط والتبرير فكريا وسياسيا في رد كهذا! يعني، إذا كنت - يا سيد مفيد الجزائري - عاجزا عن أن تتكلم كقيادي في حزب يسمي نفسه شيوعيا، فعلى الأقل تكلم كأي سياسي أو صحفي محايد وانقل الوقائع والأقوال بصدق وحيادية ودون تملق لمن يدس أنفه في شؤون بلادك وفي ملفات وذكريات حساسة وصادمة سالت فيها دماء عراقيين أبرياء بسبب فتوى تكفيرية صريحة!
رابط اللقاء مع الجزائري ومقطع من خطاب ولايتي التكفيري

https://www.youtube.com/watch?v=Jo4EiO1PBSE

رابط الفيديو الذي ورد فيه كلام ولايتي حول فتوى محسن الحكيم لتفكير الشيوعيين في العراق بعد ثورة 14 تموز والذي بترته قناة دجلة حين عرضته ولمح له مذيعها تلميحا: 

تلميحا...https://www.facebook.com/100008099191339/videos/2073998449546775/