أرقام وحقائق خطيرة : خمس أوراق بيد العراق لإنقاذ موانئه وطلته البحرية

أرقام وحقائق خطيرة : خمس أوراق بيد العراق لإنقاذ موانئه وطلته البحرية ولكن حكومة المنطقة الخضراء لا تجرؤ على تنفيذ أي منها ...إذْ يعتقد خبراء عراقيون وغير عراقيين أن هناك العديد من الحلول والأوراق السياسية والجغرافية التي يمكن أن يلجأ لها لإفشال مخططات خنقه بحريا بفعل قرار الأمم المتحدة المجحف والظالم 833 والذي استكملت حكومة بغداد مؤخرا الموافقة التنفيذية عليه بعد الموافقة التشريعية البرلمانية سنة 2013 من هذه الأوراق أو الحلول مثلا:
1-رفع دعوى وشكوى رسمية الى المحاكم والهيئات القانونية الدولية.
22- شق قناة جديدة بمحاذاة خور عبد الله في الأراضي العراقية وهذا الخيار سيكون أفضل من تعميق الجانب العراقي من الخور لأن الخيار الثاني سيثير مشكلات جديدة مع الكويت وحماتها الغربيين.
33-الإسراع بتنفيذ ميناء الفاو الكبير و مضاعفة مساحته وفق مشروع الجزيرة البحرية الاصطناعية الذي قدمه أحد المستثمرين العراقيين قبل بضع سنوات ولكن ينبغي أن يتم التنفيذ من قبل الدولة وليس من قبل مستثمرين عراقيين أو أجانب كليا اوبأغلبية ثلثي أسهم المشروع.
44- رفض مشروع الربط السككي بالقطارات والشاحنات عبر "القناة الجافة" بين الكويت وتركيا أو سوريا عبر الأراضي العراقية والبدء بمشروع القناة الجافة العراقية من ميناء الفاو إلى تركيا وسوريا معا.
55- إعادة التفاوض مع إيران على موضوع السيادة المشتركة على شط العرب التي تنازل عنها نظام صدام حسين، بما يعيد السيادة العراقية الكاملة عليه وإيقاف عملية انجراف وتآكل التربة الساحلية المستمرة غرب النهر لأنها مضرة بالعراق، كبداية لتعميقه و تطويره مجددا.
 أحد الخبراء المتخصصين قال لكاتب هذه السطور، أن مجرد رفع قضية خور عبد الله إلى المحاكم الدولية – التي لا أثق بها - سيكون كافيا لدفع القيادة الكويتية لمراجعها مشاريعها المضرة بالعراق وهذه ستكون بداية لاستعمال الأوراق العراقية الأخرى. وزير النقل العراقي السابق عامر عبد الجبار قال كلاما مهما بعد استدعائه من قبل البرلمان يمكن الاطلاع عليه في خانة اول تعليق . 
و الخلاصة هي أن  القيادة العراقية المرتهَنة والتابعة للولايات المتحدة وحلفاء الكويت الغربيين لن تجرؤ على التفكير بهذه البدائل، ولذلك فهي – حكومة وبرلمانا وقضاء - ستستحق لعنة الأجيال العراقية إلى الأبد لأنها ستجعل العراق بلدا بريا ومحاصرا بحريا علما ان طول سواحل العراق البحرية يبلغ 58 خمسة وثمانين كيلو مترا و طول سواحل الكويت البحرية يبلغ 499 أربعمائة وتسعة وتسعين كيلو مترا و سواحل إيران البحرية 3180 ثلاثة آلاف و مائة وثمانين كيلو مترا .. رابط بالمصدر في خانة ثاني تعقيب.
بالمناسبة : شنو أخبار الرحلة البحرية التي وعدنا بها وزير النقل الكابتن كاظم فنجان الحمامي"؟
الله يرحم جدنا  السندباد البصري ولا يرحم "السيبندية"!

ملحق بالمنشور السابق: بخصوص ما ذكرته عن الانجراف والتآكل في تربة الضفة الغربية العراقية من شط العرب في منشوري السابق كنت قد قرأت مقالة مهمة للسيد كاظم الحمامي حين كان "حامي حمامه جدا" في دفاعه عن أراضي ومياه العراق قبل أن يصبح وزيرا، فيمتنع عن التصويت ولا يرفض قرار تنفيذ التخلي عن خور عبد الله . وتحدث الحمامي آنذاك عن هذه الظاهرة حديث العارف المتخصص وقال ما خلاصته إن العراق يخسر سنويا أرض جديدة تكون لمصلحة الجانب الإيراني بسبب هذه الظاهرة لأن الحدود مرسومة وفق اتفاقية "صدام والشاه " حسب خط الثالوك أي خط عمق النهر فيما يزحف النهر نحو الغرب فيخسر العراق أرضا ويبقى نصف النهر لإيران .. شوفوا حظ العراق وشعبه شلون كاعد؟!

الرابط الأول المشار اليه لآخر حديث لوزير النقل السابق عامر عبد الجبار:

https://www.facebook.com/raheemdac/videos/603420619855774/

الرابط الثاني المشار إليه أعلاه بخصوص مصدر أطوال السواحل البحرية للعراق والكويت وإيران :

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%B7%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84