ماكو قواعد أميركية بالعراق والسبب؟ لأن أكو قواعد أميركية بالعراق!

علاء اللامي

بعد التهديدات التي أطلقتها قيادات حشدية، بعد صمت طويل، ضد القواعد الأميركية المتزايدة وقرب وصول قوات الحلف الأطلسي "ناتو" الذي دعاه الرئيس ترامب الى الحضور الكثيف في العراق، أعلنت القيادة الأميركية للتحالف "الدولي" أمس على لسان رايان ديلون قال: لا توجد قواعد أميركية بل قوات أميركية في مواقع عراقية وإجراءاتنا لحماية هذه القواعد قوية! * يعني شنو؟ أكو قواعد، لو مواقع، لو قواعد مع إجراءات أمنية قوية؟
ولكنَّ مسؤولا حكوميا في مكتب العبادي أعلن: الجيش الأميركي شدد إجراءاته الأمينة حول قواعده ومعسكراته!
*يعني أكو قواعد ومعسكرات أميركية وتشديد إجراءات أمنية!
واقع الحال يقول إن ترامب يحاول كسر التوازن في الهيمنة على العراق والخروج على التوافق عليها بين واشنطن وطهران. وأن طهران تحاول منع هذه المحاولة عبر تهديدها بضرب القواعد الأميركية ولكن ليس مباشرة بل كعادتها بالعراقيين سواء كانوا من أصدقائها أو من الوطنيين العراقيين الرافضين للوجود الأميركي. أعتقد أن الموقف الوطني الاستقلالي يجب أن يكون ضد الهيمنة الأجنبية سواء كانت أميركية أو إيرانية ولكنه يجب أن يفرق بين الوجود العسكري والأمني الأميركي الخطير والمعترف به وبين الهيمنة السياسية والاقتصادية والأمنية الإيرانية على أطراف مهمة وفاعلة في النظام العراقي ولذلك ينبغي تأييد ضرب القواعد والقوات الأميركية دون تحفظ ولكن ليس لأهداف وأغراض انتخابية موسمية، وعدم السكوت على التدخلات والهيمنة الإيرانية وغير الإيرانية المتفاقمة والوقوف ضدها ومكافحتها وفضح المستفيدين منها لحماية نظامهم نظام المحاصصة الطائفية اللصوصي التابع للأجنبي منذ ولادته. 
زين، وما دلالة الخبر الذي سربته حكومة العبادي والذي مفاده (أن واشنطن طالبت بغداد بإنشاء عشرين قاعدة عسكرية جديدة وأن حكومة العبادي رفضت ذلك)؟ هل يريد العبادي أن يقنع العراقيين بأن من يرى الموت في عشرين قاعدة يرضى بالحمى " السخونة" من الموجود منها، فاسكتوا واحترموا أنفسكم أيها المطالبون بعراق مستقل ذي سيادة؟ 
شكرا حجي، الرسالة وصلت وسيكون مصيرها مصير رسائل بوش وقواته وقواعده. 
#لافرق_بينهم
#لاأستثني_أحدا 
#لاحل_إلابحلها 
رابط الخبر:

http://yaqein.net/politics/90812