جماعتا اليماني وجند السماء جماعتان دينيتان مهدويتان مستهدفتان ولا علاقة لهم بالإلحاد!

وجه الأستاذ نصيرغدير نعيمة (Nassire Ghadire No'aima) نداء الى الإعلاميين العراقيين لتوخي الدقة في الأخبار التي تتعلق بالمهدويين من جماعتي اليماني وجند السماء وفي الصفات التي تطلق عليهم. فهؤلاء الناس ليسوا إلا جماعات مهدوية دينية لا علاقة لها بالإلحاد، ولكنها توصف به على سبيل التشنيع وتشويه السمعة من قبل خصومها وأعدائها الذين يطاردونها ويضطهدونها. وقد ارتكبت حكومة المالكي سنة 2007 بحقهم مجزرة "الزركة"، ولم يتم التحقيق بهذه المجزرة وتفاصيلها حتى الآن بل أن القاضي الذي كلف بالتحقيق فيها القاضي عقيل وتوت تم اغتياله حينها، والسبب هو أن هاتين (الجماعتين تقدمان تفسيرين مختلفين عن الاعتقاد الجعفري الإمامي بالإمام المهدي). ومن باب الاتفاق الكامل مع مضمون منشور الأستاذ نصير، ولتسجيل تضامني الشخصي مع حقوق هؤلاء العراقيين الفردية والعامة، بغض النظر عن موقفي الشخصي من معتقداتهم وآرائهم أعيد هنا نشر نص المنشور ... شكرا لكم على المتابعة والتعليق ومشاركة المنشور. علاء اللامي .. كتب الأستاذ نصير غدير :
(الأخوة الإعلاميون، جماعة أحمد الحسن اليماني، جماعة بدأت دعوتها سنة 2002، وذاع صيتها بعد 2003، وتم التركيز أمنيا عليها بعد ضرب ضياء عبد الزهرة الكرعاوي (قاضي السماء) وجماعته (جند السماء) في كانون الثاني عام 2007، حين طلب أسعد أبو كلل محافظ النجف آنذاك من القوات الأمريكية والقوات العراقية أن تضرب معسكرهم في الزرقاء بالكوفة، ولكون الجماعتين تقدمان تفسيرين مختلفين عن الاعتقاد الجعفري الإمامي بالإمام المهدي، تعمد أبو كلل حينها بدهاء أن يجمع الجماعتين تحت مسمىً واحد ليستغل أمر الضربة العسكرية التي نفذت بحق جند السماء، ويطارد جماعة اليماني، ولا يضطر لتقديم طلب كل مرة، لضرب وملاحقة جماعة اليماني.
وقد أصبح فكر وعقيدة أحمد الحسن اليماني شائعاً، وله دعاته، وكتبه مطروحة، ولهم مناظرات وفيديوهات ومواقع أليكترونية لعقيدتهم، وهم مطاردون من السلطات الأمنية، فيرجى توخي الدقة والبحث قليلاً في المصادر، قبل ترويج أنهم جماعة متطرفة ملحدة، نسبتهم إلى الإلحاد لا تمتُّ إلى الحقيقة بشيء، فهم جماعة دينية مهدوية، وتفسيرهم المهدوي يتعارض مع هيمنة مؤسسة الحوزة وتفسيرها لعصر التمهيد، وعصر الظهور، ومن يقول بأنها تدعو للإلحاد من أجل التعجيل بظهور المهدي لا يعرف عن الجماعة شيئاً، وللزعيم الروحي للجماعة (كتاب) للرد على الملحدين، فيرجى تحري الدقة في نشر المعلومات...
أنا أتابع هذه الجماعة منذ سنة 2003، حين تمت تصفية أحد منافسي زعيمها، ولا أريد ذكر الأسماء لكي لا نفتح باباً للأقاويل والتمحلات...)