شرطة نظام المحاصصة الطائفية تفضُّ بالقوة اعتصاما عماليا في البصرة وتهدم سرادقا أقامه العمال المطالبون بحقوقهم!

اعتصام عمالي في البصرة

في محافظة البصرة اعتصم عدد من عمال قطاع الكهرباء في سرادق أقاموه قرب محطة النجيبية الكهربائية مطالبين بحقوقهم ومنها تثبيتهم في عملهم بعقود عمل دائمة، والكف عن التعامل معهم بالعقود المؤقتة والمعلقة. وبعد ساعااعتصام عمالي في البصرةت من قلائل، هاجمت قوات من الشرطة ومكافحة الشغب العمال وفضت الاعتصام بالقوة وهدمت السرادق الذي نصبه العمال. يحدث هذا في الوقت الذي يتصاعد فيه كذب ونفاق سياسيي وقادة نظام المحاصصة التابع للأجنبي مع اقتراب موعد موسمهم الانتخابي. يحدث هذا في الوقت الذي تسكت فيه بعض النقابات التي سيطرت عليها عناصر الأحزاب النافذة في الحكم وتلوذ بالصمت أغلب الأحزاب التي تزعم الدفاع عن العمال والكادحين. يحدث هذا في ذروة الموسم الانتخابي النفاقي و حيث تفاقمت ظاهرة التلاسن والتشاتم الطائفي بين زاعمي تمثيل المكونات وتكالبهم على المناصب والمغانم والمنهوبات من ثروة العراقيين. 
عن هذا الحدث المأساوي والقمع الطبقي البغيض الذي قامت به شرطة النظام التابع للأجنبي كتب الصديق النقابي علي عباس خفيف الآتي على صفحته: 
(في البصرة قبل ساعات، اليوم 8/4/2018، في عراق ديمقراطي!! كما يقول الدستور! هكذا انتهى سرادق الحرية بعد ساعات قلائل.. هذا السرادق المسالم الذي داسته بساطيل جنود الفاشية الجديدة، كان سرادق عمال الكهرباء في النجيبية الباحثين عن لقمة مستقرة وعن اطمئنان لغد بلا قلق... اطمئنان لمستقبلهم ومستقبل عوائل فقيرة بينما هم ينزفون عرقا ودموعاً لكي يشبعوا بطون ويملأوا افواه أطفالهم. ساعات قليلة فقط من رفع راية الحرية التي لم تجد متسعا لتتنفس، لأن الفاشية كانت حاضرة. الفاشست حاضرون في قمع الشغيلة والدوس على المطالب المشروعة بأعقاب أحذيتهم الثقيلة وسحق ارادة الناس المتلهفة للحرية ... إنها الديمقراطية على الطريقة الفاشية بالطبع).
*كل التضامن مع عمال البصرة وعموم العراق حتى نيل حقوقهم وإنهاء وجود نظام المحاصصة الطائفية والخصخصة ونهب الثروات وإزالة دولة المكونات التابعة لولايات المتحدة الأميركية. ع.ل.