العدوان الثلاثي الجديد على سوريا يؤكد أن العدو الثلاثي هو العدو والسلاح هو السلاح والغرب هو الغرب

علاء اللامي

العدوان الثلاثي الجديد على سوريا يؤكد أن العدو الثلاثي هو العدو والسلاح هو السلاح والغرب هو الغرب وأذناب الغرب هم هم.
في العدوان الغادر الجديد الذي شنته الضواري الإمبريالية الثلاث أميركا وفرنسا وبريطانيا قبل ساعات واستهدف أهدافا عسكرية ومدنية لم تشارك الدولة المسخ " إسرائيل" فحلت محلها أميركا. الفرق هو أن العدو كان أكثر شجاعة فأرسل جنوداً أحياء إلى قناة السويس سنة 1956 فأعادهم الرصاص العربي المصري إلى بلدانهم جثاثا ومعوقين ولكنهم هذه المرة أرسلوا صواريخهم بعيدة المدى ليلا فتناثر أغلبها شظايا قبل أن تبلغ أهدافها.
*أحفاد الهمجية الرومانية لم يسمحوا لفرق تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تباشر أعمالها صباح اليوم فوجهوا ضربتهم الغادرة الى سوريا الجريحة النازفة من حرب ملعونة لم يشأ صناع السلاح الغربيون وأذنابهم في الخليج العربي وأطراف القتال والتدمير أن تنتهي.
*عدوان فاشل بكل المقاييس، حتى باعتراف أوساط إعلام العدو الإمبريالي الغربي، الذين سخروا من منظر الصواريخ وهي تُفَجَر في سماء ليل دمشق كالألعاب النارية وقبل أن تصل إلى أهدافها، أما على قاعدة الضمير الجوية فتم تفجير وإسقاط جميع الصواريخ الاثناعشر ولم يصل واحدا منها الى هدفه. إنه عدوان غادرآخر سيسجل كعار جديد ولعنة إضافية على مرتكبيه من أعداء الشعوب الآريين البيض، وعلى جميع من رحبوا به وصفقوا لمرتكبيه وفي مقدمتهم المأفون ربيب الصهاينة "النائب في مجلس النواب العراقي" مثال الآلوسي، وهو اللاجئ الأمني عند مسعود البارزاني في أربيل، الآلوسي الذي وجه يوم أمس رسالة مفتوحة إلى حيدر العبادي يرجوه فيها قبول الرئيس السوري وأسرته كلاجئين في العراق كجزء من الحرب النفسية التي يشنها أسياده على سوريا... سوريا التي كانت ملجأ وملاذا طوال عمرها لأمثال الآلوسي والعبادي والمالكي والطالباني والبارزاني وبعضهم أعطتهم سوريا جنسيتها وجوازات سفرها فيا لخستك يا حثالة الآلوسي ويا لخسة أمثالك من المصفقين لصواريخ العدوان الغربي والمستمتعين بموسيقى قصف قنابل أعدائنا على بيوتنا على طريقة العار كنعان بن مكية!
*سوريا الشعب في قلوب الأحرار...
*الهزيمة والعار لأعداء الشعوب الإمبرياليين القتلة وأذنابهم الأذلاء...