موقع إخباري عراقي مشبوه هو "بغداد بوست" ساهم في التمهيد للعدوان الثلاثي على سورية بترويج الأكاذيب نقلا عن مصادر إسرائيلية

موقع إخباري عراقي مشبوه هو "بغداد بوست" ساهم في التمهيد للعدوان الثلاثي على سورية بترويج الأكاذيب نقلا عن مصادر إسرائيلية، وجريدة "الحياة" السعودية تستشهد به وتجعل منه مصدرا لأكاذيبها: قاطعوا مواقع وذيول المعتدين الغربيين على شعوبنا وافضحوهم!
نشرت جريدة الحياة تقريرا صحفيا نسبته إلى مصدر إخباري عراقي يدعى "بغداد بوست" وهو موقع نكرة وغير معروف كثيرا يظهر على ترويسته اسما سفيان السامرائي وإبراهيم حمادي، وقد جعلت منه جريدة "الحياة" العريقة في الفجور الإعلامي مصدرا موثوقا لتقريرها الاستفزازي كجزء من الحرب النفسية ضد سوريا والتمهيد للعدوان. التقرير حمل عنوان (الأسد «يختبىء» في غرفة محصنة بقاعدة عسكرية روسية) ومما يزيد في مشبوهية هذا الموقع أن الخبر الذي نشره نشرته أيضا وسائل إعلام إسرائيلية كما ورد في تقرير الحياة حيث ورد فيه بالنص (وأضاف «بغداد بوست» أن "الأسد غادر قصره الرئاسي برفقة قافلة عسكرية روسية تحسباً للقصف الأميركي، وتوجه إلى القاعدة الروسية في حميميم، التي نُقل إليها الكثير من الأسلحة والمعدات السورية تحسباً للهجوم الأميركي الوشيك. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن "الرئيس السوري غادر قصره الرئاسي برفقة عائلته ضمن قافلة عسكرية روسية، وذلك خوفاً من التعرض إلى قصف أميركي").
وبعد العدوان بقليل، سارع موقع "بغداد بوست" لنشر تقرير عن نتائج العدوان نقلا عن مصدر في المعارضة السورية هو "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، هوَّل فيه من نتائج الضربة، ثم نشر خبرا عاجلا عن تغريدة للرئيس الفرنسي على تويتر "باللغة العربية لأول مرة"! برر فيها مشاركة دولته الملطخة بدماء الجزائريين في العدوان إضافة الى تقارير أخرى منحازة للعدوان، فهل موقع "بغداد بوست" موقع إخباري عراقي أم هو موقع إسرائيلي يديره ذيول عراقيون لصالح المعتدين الغربيين على سوريا؟ 
*على ذكر الذيول، فقد كتب أحدهم، هو هشام الهاشمي، وهو يحمل صفة "خبير في شؤون الجماعات الإسلامية"، مهاجما الذين تضامنوا مع سوريا، و واصفا العدوان بالكلمات الغبية التالية، إنها (ضربة معنوية قاسية جدا لتمريغ أنف روسيا وحلفائها في الوحل وتدمير كل ما له علاقة بالسلاح الكيمياوي/ صورة التغريدة في التعليقات) هذا "الخبير" لا يفرق بين الضربة المعنوية التي لا تضر بالماديات كالأسلحة، وبين الضربة المادية التي تدمر مثيلتها المادية فقال إنها "ضربة معنوية دمرت ما له علاقة بالسلاح الكيمياوي" وهو السلاح الذي لم يقدم أسياده دليلا ملموسا واحدا على وجوده في دوما حتى الآن، فكشف نفسه كمرتزق كان بالأمس يُحسَب على "شيعة مختار العصر" فصار يحسب اليوم على "سنة البيت الأبيض"! وسنبقى نحن على دين وديدن المقاومة النبيلة ضد الغرب الإمبريالي الدموي وذيوله الأنجاس! 
*رابط تقرير جريدة الحياة لسعودية المعتمد على موقع " بغداد بوست" في أول تعليق.