تطور خطير قد يفشل مهزلة انتخابات نظام المحاصصة الطائفية القادمة برمتها: إتلاف 6 ملايين بطاقة انتخابية

علاء اللامي

المفوضية الطائفية للانتخابات تعترف بإتلاف ستة ملايين بطاقة انتخابية لم يستلمها أصحابها وسمسار شركات النفط الأجنبية إبراهيم بحر العلوم يعلل ذلك بيأس العراقيين من "بعض" الكتل الكبيرة!
*كنت قد توقعت أن تتجاوز المشاركة في مهزلة الانتخابات التشريعية القادمة في العراق نسبة الـ 50% بصعوبة بعد أن بلغت نسبة الذين حدّثوا سجلاتهم واستلموا بطاقاتهم الانتخابية أكثر من نسبة 70% حسب أرقام المفوضية الطائفية العليا ثم توقفت بانقضاء مهلة التحديث، ولكن تطورات جديدة تجعل هذه النسبة بعيدة المنال وربما لا تتجاوز نسبة الانتخابات العشرين أو الثلاثين بالمائة. هذا التطور هو إعلان المفوضية عن إتلاف أكثر من ستة ملايين بطاقة انتخابية لم يستلمها أصحابها وقد اعترف بهذا التطور الخطير أحد مرشحي وقادة تحالف "الفتح" وسمسار شركات النفط الأجنبية وأحد عرابي قانون "شركة النفط الوطنية العراقية" إبراهيم بحر العلوم. بحر العلوم قال حرفيا (إن إتلاف كم كبير من بطاقات يعود إلى شعور الناخبين بالإحباط واليأس من أداء بعض القوى الكبيرة خلال الفترة الماضية ...)، وكأي منافق يتناسى بحر العلوم انه كان ولعدة سنوات وزيرا للنفط ممثلا لأحد هذه القوى الكبيرة وهي حزب آل الحكيم بطبعته القديمة والجديدة وهاهو يتنصل من ماضيه القريب. 
*مفوضية الانتخابات الطائفية العليا نفسها اعترفت بإتلاف أكثر من ستة ملايين بطاقة انتخابية لم يستلمها أصحابها وهذا يعني أن البطاقات المستلمة بحدود 70% فكم ستكون نسبة الذين سيدلون بأصواتهم فعلا من هذه النسبة؟ الأكيد هو أن نسبا فوق الخمسين بالمائة باتت ضعيفة وبعيدة المنال، فهل يمكن ان تنخفض أكثر لتكون بحدود عشرين بالمائة؟ 
*وحتى ائتلاف المالكي "دولة القانون" بلسان علي الفريجي، توقع أن تكون نسبة المشاركة أقل من النصف بكثير. أما ائتلاف النجيفي فتوقع بلسان أحمد المشهداني نسبة مشاركة قد لا تتجاوز 30%وهل سيشعر القائمون على الانتخابات بالحرج فعلا ويلغون الانتخابات ونتائجها ويعدلون قواعد اللعبة أم أنهم فقدوا قطرة الحياء وسيركبون رؤوسهم ويحكمون العراق بأية نسبة كانت بعد ان يضخوا المزيد من الأصوات المزورة في الصناديق؟ لنترك الإجابة على هذه الأسئلة والتساؤلات للمستقبل وأسجل هنا أن توقعاتي السابقة حول نسبة المشاركة كانت غير دقيقة ومبالغ فيها ففي ضوء هذه المعلومات والتطورات الجديدة ستكون النسبة أقل من ذلك بكثير وهي تنبئ عن فشل كبير ومتوقع لهذه المهزلة الانتخابية ما قد يؤدي الى تضعضع وتشقق نظام الحكم الطائفي التابع للأجنبي برمته!
رابط تقرير إخباري حول الموضوع والتصريحات أعلاه في أول تعليق 
#لاحل_إلابحلها
#انتخابات_العراق

http://www.alhayat.com/Articles/28946603/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82--%D8%A5%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-6-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D9%85%D8%A9