فيديو مهم: فضيحتان مدويتان تنسفان صدقية انتخابات نظام المحاصصة الطائفية تماما:

علاء اللامي

قال القيادي "السابق؟" في حزب الدعوة عبد الكريم العنزي النائب في أول مجلس وطني عراقي بعد الاحتلال ووزير الأمن الوطني في الحكومة الانتقالية في عهد الحاكم الأميركي المدني بول بريمر، لدى سؤاله عما يقال عن تزوير الانتخابات في العراق، قال: نعم، الانتخابات السابقة كانت فيها نسبة تزوير كبيرة وكنت أعرف بنتيجة الفائز الأول فيها قبل إجرائها. فقد جاءني ابني عمار قبل الانتخابات وقال لي أن نتائج الانتخابات محسومة وأن إياد علاوي سيتقدم على المالكي بمقعد أو مقعدين.

ويسأله المذيع: هذا كان قبل إعلان النتائج فأجاب العنزي: نعم قبل إعلان النتائج بأكثر من أسبوع أو عشرة أيام. فضحكت وقلت له: شنو عمار صاير تضرب بالتخت رمل " تكشف الطالع والغيب"؟ فقال لي: لا. ولكني التقيت بعراقي يحمل الجنسية البريطانية، ومعه شخص آخر وقال لي أنهما قدما مع فريق عمل أميركي لكي تفصل الانتخابات والنتائج بهذا الشكل. هؤلاء جاؤوا ليعملوا على الخط "أون لاين" ويشتغلون على السستم " النظام".

أما نديم الجابري الأمين العام السابق لحزب الفضيلة الإسلامي فقد قال ما هو أشنع من ذلك في تعليقة على المعلومة الخاصة بتزوير الانتخابات السابقة، فقد قال في الفيديو نفسه: لا أتفاجأ بهذه المعلومة وأعتقد بصحتها من معطيات كثيرة. يعني شلون 165 مرشح في الانتخابات يحصلون على صفر صوت؟ وأحيلك الى حديث تحدث به الشيخ فخري القيسي عن نتائج ليس هذه الانتخابات بل التي قبلها. هذه الانتخابات – يقصد لسنة 2014 – حدث فيها تلاعب أكبر بكثير من السابقة لها. الشيخ فخري القيسي قال في لقاء متلفز قال : نحن تفاوضنا مع الأميركيين فوعدونا وقالوا سنعطيكم 26 مقعدا نيابيا. وحين رجع الى جبهة التوافق وأخبرهم بالنتيجة فاعترض طارق الهاشمي وقال: هذا لا يتناسب مع تمثيل أهل السنة وهذا لن نوافق عليه. فرجعوا يتفاوضون مع الأميركيين فسألوهم ماذا تريدون قالوا نريد 44 مقعدا. فقال لهم الأميركان : خلص راح نعطيكم 36 مقعدا في الانتخابات و ثمانية مقاعد في توزيع المقاعد التعويضية. (وفعلا حصلت جبهة التوافق بعد انتخابات 2010 على 44 مقعدا). ويكمل الجابري كلامه فيقول: فنتائج الانتخابات كانت معروفة سلفا، وحتى حين كنا نعمل قائمة انتخابية مغلقة نعرف النتائج.

ويسأله المذيع: دكتور هل نحن نعيش في مسرحية؟

ويجيب الجابري: لذلك، أنا قلت في حديث سابق، الذي يعتقد أن الانتخابات طريق للتغيير والإصلاح فهو واهم!

يحتوي الفيديو على تسجيلات أخرى لم أتوقف عندها في هذا المنشور لأنني ركزت فيه على مهزلة الانتخابات البائسة فقط.

رابط يحيل الصفحة التي نشرت الفيديو المقتبس عنه أعلاه:

https://www.facebook.com/100007160647088/videos/2047862292129106/