هل تجرؤ "سائرون" على طرح هذا المشروع -التحدي؟

Submitted on Thu, 05/17/2018 - 10:54

علاء اللامي

لا تدوخ سيد رفيق، محلولة إن شاء الله! لو كنت في مكانك - لا جعلني الله في مكانك دنيا وآخرة- لكنتُ حذفت من ذاكرتي الأغنية البرجوازية الفاحشة والتي يكررها حتى النشالة وحرامية الهوش والغنم التي مطلعها "السياسة فن الممكن"، ومعها أحذف من الأرشيف دبكة الحشاشين والهتلية "دي أمريكا يابا"، ولسارعت الى القيام بالخطوات التالية:
1-تشكيل حكومة ظل في البرلمان ومن ذوي الكفاءات والتجربة حصرا، ومن كتلتك ومن غيرها لمراقبة ورصد أداء الحكومة رصدا يوميا على طريقة "أعمامنا ديموقراطيا" الإنكليز! 
2-التمسك بمطلب حكومة خبراء "تكنوقراط" من غير الحزبيين حتى النهاية، أما بالنسبة لرئيس الحكومة فلا تتورط بهذا المنصب، ولأن الاختيار بين العبادي والعامري وغيرهما من "المجربين" سيكون صعباً عليك، ولكن أهون الشرور هو أن تتعهد بتقديم دعم مشروط ومكتوب للعبادي لمدة عام كامل لا يزد وقد ينقص. وهذه الشروط هي: 
*بدء تحقيقات فمحاكمات فورية وشاملة وشفافة تطبيقا لقانون "من أين لك هذا يابن الحرام؟" مع جميع من تولى منصب حكومي أو برلماني من مدير عام فما فوق منذ 2003 وحتى اليوم.
*تحديد سقف زمني لإجلاء القوات والقواعد الأميركية ووقف التدخلات الخارجية كافة في الشأن العراقي وتنفيذه خلال ستة أشهر. 
*التحضير لإعادة كتابة الدستور العراقي وتشكيل لجان من الخبراء وفقهاء الدستور والقانون المتخصصين تحت الإشراف البرلمان المباشر وبشفافية مطلقة أمام الشعب ليعرض على الشعب خلال عام واحد.
فإذا نفذ رئيس مجلس الوزراء القادم هذه الشروط فبها ونِعماً، وإلا سحبت دعمك ذا الأربعة وخمسين مقعدا فتسقط حكومته... نعم؟ ربما لا يسقط، وقد يدبرون له نوابا كافين لإفشال سحب الثقة! هذا ممكن، وحينها ستكون أنت ملك المعارضة في الشارع والبرلمان. وقد شهد العراقيون لمصلحتك بكونك حاولت إصلاح الأمور ومعاقبة الفاسدين ولكنهم ومعهم شياطينهم عاندوا وكابروا وأفشلوا محاولتك.
*هذا المقترح – يا سيد رفيق- كفيل بنقل الكتلة الناخبة في نينوى وصلاح الدين والأنبار كلها إلى كتلة سائرون مستقبلا، وكفيل بحسم تردد أوساط واسعة من الكتلة الناخبة في الوسط والجنوب، وحتى في الإقليم ( خصوصا إذا تكفلت بدفع رواتب الناس هناك وصبها مباشرة في حساباتهم من بغداد، بعد منع تسريب قطرة نفط واحدة إلى خارج العراق من نفط الإقليم، والشعب في الإقليم هو من سيقوم بهذا المنع ...إي وداعتك!) وبهذا سوف يتكرس ويتعزز انحياز غالبية الشعب الساحقة لقائمتك وكتلتك وتيارك وحزبك، وبهذا، وبناء عليه، ستكون الانتخابات القادمة محسومة لك سلفا وبأغلبية مريحة ومنذ الآن!
وتذكر يا سيد رفيق هذه اللطمية التروتسكية القديمة (إنَّ مَن لا يجرؤ على الانتصار لن ينتصر أبدا)...والسلام ختام
و #لاحل_إلابحلها ... قبل أن تصير (ولا حل إلا بحلكم)!