تطورات خطيرة قد تطيح نتائج الانتخابات في بغداد والأنبار وصلاح الدين ونينوى والخارج والنازحين

علاء اللامي

الانتخابات/ تطورات خطيرة قد تطيح نتائج الانتخابات في بغداد والأنبار وصلاح الدين ونينوى والخارج والنازحين: صفقات مصورة بالفيديو بين قادة كتل ومسؤول في المفوضية في فندق نائب. محطات انتخابات وهمية ولا وجود لها، وبيع وشراء عشرات الآلاف من الأصوات وبيع قواعد البيانات البايومترية. 
قبل أن تُحَل مشكلة الانتخابات وعمليات التلاعب بها في كركوك والسليمانية ويجرى العد والفرز اليدوي لنسبة من صناديقها، كشف نائب حالي عن أنه قدم في جلسة سرية لمجلس النواب تسجيل فيديو لاجتماع جرى في فندق يملكه في سوريا بين عدد من قائدة الكتل والقوائم مع رئيس المفوضية الانتخابية في الأردن تم الاتفاق فيها على تلاعب جسيم بأصوات الناخبين. كما أعلن في وسائل الإعلام عن اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء بحضور رئيس مجلس القضاء ونائب رئيس هيئة النزاهة ورئيس المخابرات العراقية ومسؤولين آخرين واتخذ المجلس قرار بتشكيل لجنة تحقيق عليا في الاتهامات التي وجهت حول الانتخابات وكان جهاز المخابرات قد أعلن أنه قام بعملية تجريبية لاختراق منظومة الانتخابات الرقمية قبل الانتخابات بيوم واحد وأن الاختراق قد نجح وهذا يعني أن المنظومة غير مؤمنة ويمكن اختراقها. هذه الحقائق وغيرها نجدها في تسجيل فيديو لبرنامج حواري تجدون رابطه في أول تعليق.
وقد يقال إن هذا النائب متهم بالفساد أو مشارك عمليا في الصفقات أو إن النواب الخاسرين الذين حضروا جلسات البرلمان التي لم يكتمل فيها النصاب وقاطعه نواب القوائم الفائزة خوفا على فوزهم، قد يقال إن هؤلاء مشكوك في موقفهم من الانتخابات لأنهم خاسرون وهذا موضوع آخر، إنما الموضوع المهم هو الأدلة القوية التي قدمت وأعلن عنها والموقف من هذه الأدلة. إن المسؤولية تحتم على جميع الأطراف المشاركة في هذه الانتخابات المهزلة اتخاذ موقف حاسم من هذه الإهانة للشعب العراقي وتزوير الانتخابات والمتاجرة بأصوات الناس (ولا أقصد أعضاء مجلس المفوضين في المفوضية الانتخابية غير المستقلة والطائفية فهؤلاء يجب أن يصدر بحقهم قرار من مجلس القضاء بمنعهم من السفر وبدء التحقيق النزيه والشفاف معهم فورا في ضوء ما قدم من أدلة كثيرة وموثقة)، بل أقصد مجلس الوزراء ورئيسه العبادي الذي كان اداؤه حتى الآن بصدد هذه الفضائح جيدا ولكنه غير كاف، وجميع القوائم والأطراف السياسية التي أصبحت مصداقيتها وشرفها السياسي على المحك وأن لا تلتزم الصمت وتقاطع جلسات البرلمان خوفا على مكاسبها سواء حازت على المرتبة الأولى " سائرون" او الثانية أو الثالثة ....الخ.
شخصيا لا أعول على أي طرف من هذه الأطراف ولا على القضاء المسيس ولا على البرلمان ولكنني أضع هذه المعلومات والمعطيات أمام الرأي العام ليتحمل كل شخص أو طرف مسؤوليته إزاء هذه المهزلة المهينة. واتوقع أن تنتهي اللعبة بتدخل من السفارة الأميركية بالتضحية بكبش فداء أو أكثر من مفوضية الانتخابات وإلغاء جزئي لبعض النتائج في بعض الانتخابات أما الحل الحقيقي فهو في مكان وإجراء آخر لا بديل له وهو إلغاء نتائج الانتخابات كلها وإطلاق عملية سياسية عراقية وانتخابات جديدة تديرها مفوضية انتخابات من الخبراء والقضاة وقانون انتخابات جديد وإجراءات أخرى كررتها مرات عديدة وخلاصتها: #لاحل_إلابحلها.
رابط فيديو البرنامج :

https://www.youtube.com/watch?reload=9&v=My1rFo2fHbk
رابط تسجيل فيديو يتضمن كلمة النائب مشعان الجبوري في جلسة البرلمان السرية:

https://www.facebook.com/mashaanaljabouri/videos/1934999376524467/