الترويج لملكة "جمال الباميا" سارة عيدان في دولة العدو الصهيوني لا يقل خطرا عن التطبيع الذي قامت به!

علاء اللامي

ليس المستهجن والمرفوض فقط هو الأفعال و الأقوال التطبيعية السخيفة مع دولة العدو الصهيوني التي قامت بها شابة نكرة لم يسمع بها أحد من قبل هي سارة عيدان أو " سارة آيدن" كما تحب أن تسمي نفسها في الإعلام الإميركي، والتي أصبحت مشهورة، بعد أن أطلقت عليها الميديا المشبوهة صفة " ملكة جمال أربيل" ثم "ملكة جمال العراق"، بل المستهجن والمرفوض أيضا وبالإضافة إلى ذلك حدَّ الاحتقار هو الترويج الذي حظيت به هذه المخلوقة الشوهاء الروح والتفكير من قبل قنوات فضائية كانت في مقدمتها قناة القومي العروبي والبعثي السابق سعد البزاز "الشرقية"، والتي خصت هذه النكرة بلقاء باهت ويفوح برائحة الافتعال والتكلف قبل أيام، إضافة الى مواقع أغلبها كردي تابع للبارزانيين وخاصة قناة "رووداو" التي روجت لها ونشرت تقارير عنها وعن "مأثرتها البطولية" في تناول وجبة الباميا المطبوخة على طريقة قتلة الأطفال الصهاينة. 
تصوروا، ملكات جمال عراقيات بالهبل في بلد يحترق وتسيل دماء أبنائه منذ خمسة عشر عام، ولم يذق طعما للجمال أو السلام طوال هذه الأعوام أو قبلها!
وقد أبرزت قناة رووداو الكردية تصريحها المدروس والمدسوس من قبل مخابرات الموساد الصهيوني والذي قالت فيه إن العداء ليس بين العراق وإسرائيل بل بين "الحكومتين العراقية الإسرائيلية"... كلا يا ملكة جمال الباميا فكلامك هذا عكس ما اعترف به نتنياهو وقال إن مشكلة "إسرائيل" ليست مع الحكومات العربية بل مع الشعوب العربية، هذا اولا ...وثانيا فإن العداء هو بين العراق والصهانية سواء كان هؤلاء الصهاينة والمتصهينين يهودا أومسيحيين أو عربا أو كردا أو فرسا أو تركا مسلمين، ولن ينتهي هذا العداء إلا بتفكك وزوال هذه الدولة المسخ المفتعلة والمسلحة بالقنابل النووية ضد شعب أعزل!
العبارة المفتاحية للبحث عن تقرير قناة رووداو التي يقال أنها مملوكة لرئيس وزراء إقليم كردستان الملياردير الصغير نيجيرفان بارزاني : ملكة جمال العراق تأكل "البامية".