كلوا باميا بلا ثوم بعيدا عنا! دولة العدو الصهيوني تعترف بفشلها الذريع في العراق:

مسعود البارزاني عشية استفتائه الفاشل

علاء اللامي

كلوا باميا بلا ثوم بعيدا عنا! دولة العدو الصهيوني تعترف بفشلها الذريع في العراق: الكرد لم يقولوا لنا حتى شكرا وأبوابهم مفتوحة للمطربات والمغنين فقط وليس أمامنا! 
اعترفت دولة العدو الصهيوني بأنها فشلت فشلا ذريعا في مشاريعها السياسية الهادفة لفصل إقليم كردستان عن العراق أو حتى بتحقيق اختراق مجاملاتي في ميدان التطبيع. وقال الخبير والأستاذ الجامعي الصهيوني ذو الأصل اللبناني في جامعة "بارإيلان" إيدي كوهين (إن هناك مشروع قانون - يدعو إلى إقامة دولة كردية في العراق. ع.ل - بادر به مع نواب اسرائيليين مازال معلقا حتى الآن، لأنه لم يتلق أي تجاوب من المسؤولين الكرد، لافتا الى انه "مقابل كل هذا لم يتلق حتى كلمة شكر من اي مسؤول كردي ولا اي مدير للجامعات في كوردستان، وإنه حاول كثيراً ان يتصل بالمسؤولين الكرد ولكن كل محاولاته باءت بالفشل، عرض على اشخاص هم على تواصل مع مسؤولين كورد عددا من الافكار والمشاريع لكنه حتى الآن لم يتلق اي جواب). وقد وجه كوهين انتقاداته للقيادات الكردية كما ورد في التقرير وقال (إن ابوابهم مفتوحة امام الفنانين والمغنيين ومغلقة امام من اسماهم بالباحثين والكتاب والمثقفين).كوهين كشف أيضا أن دولته المسخ مستمرة في جهودها ومشاريعها لتمزيق العراق وسوريا فقد ذكر (أن نوابا في الكنيست الصهيوني، من حزبي الليكود و"إسرائيل بيتنا"، بدأوا في الشهر الجاري نقاشاً، يهدف لدراسة الطرق التي يمكن لإسرائيل من خلالها مساعدة الكرد على إقامة دولة مستقلة في سورية والعراق وتركيا.وقالت الإذاعة العبرية الرسمية، إن أعضاء الكنيست من الحزبين تقدموا باقتراح لجدول الأعمال في هذه المسألة لرئاسة الكنيست.وأشارت إلى أن هذا الاقتراح، جاء على خلفية التدهور في العلاقات بين تل أبيب وتركيا، وتوسع إيران في المنطقة...). بمعنى أن إسرائيل تريد أن تصفي حساباتها مع تركيا وإيران ولكن حتى آخر كردي في العراق وسوريا وتركيا! 
واضح جدا أن هذا الفشل الصهيوني وقطع الزعامات الكردية الصلة وتنظيف الواجهة من الزبل الصهيوني يأتي بعد الفشل الذريع والهزيمة القاسية التي تلقاها مشروع استفتاء البارزاني على الانفصال عن العراق، وليس بسبب مبدئية ووطنية هذه الزعامات، وكوهين هنا "يتذاكى" كأي أهبل، فهو يعرف أن الزعامة البارزانية تعرف سبب فشل مشروعها الانفصالي الرئيس وهو الدعم الذي قدمته لها دولته "إسرائيل"، فالدعم الصهيوني لأي طرف في العراق، حتى لو كان رمزيا و مجاملاتيا، هو عار وأي عار وسبب رئيس للانقراض السياسي والأخلاقي،وقد فهمت القيادة البارزانية هذا الدرس وهي تحاول الاستفادة منه كما يبدو فلا تكرر أخطاءها وليس لأنها استيقظت من النوم معادية لدولة "إسرائيل" الصهيونية! 
ثم كيف يريد كوهن أن تشكر الزعامات الكردية المتصهينة دولته وقد هزم مشروعها وخسرت أغلب مكاسبها غير المشروعة بعد احتلال العراق سنة 2003؟ هل يريد كوهين من هذه الزعامات أن تشكر دولته المسخ بعد أن خسرت كركوك ونفطها الذي تركته الزعامات الطائفية الشيعية يسقط غنيمة باردة في جيوب البارزانيين والطالبانيين لخمسة عشر عاما؟ 
واضح أيضا، أن العراق ليس ساحة سهلة للتطبيع وشراء الذمم والضمائر مع دولة قتلة الأطفال "إسرائيل" فتاريخه وتركيبته الاجتماعية والنفسية والثقافية لا يسمحان بحدوث أي اختراقات مهمة، ولذلك يكتفي الإعلام الصهيوني وبعض أطراف الإعلام العراقي المتصهينة بالمراهنة على أمثال سارة عيدان هنا وحثال الآلوسي هناك. ومع ذلك فالحيطة والحذر مطلوبان!
وبالمناسبة فسارة عيدان، كما ظهر أخيرا لا علاقة لها حتى بهذا التقليد التهريجي البائس والمسمى "مسابقات ملكات الجمال"، لأنها لم تكن ملكة جمال لا لأربيل ولا للعراق ولا لخرنابات بل هي كانت وستبقى ملكة جمال "مترجمات جيش الاحتلال الأميركي"، وهربت معه حين هرب جزئيا سنة 2011، ولهذا نقول لإيدي كوهين وسارة عيدان، او "سارة آيدن" كما تسمي نفسها، نقول لهما : 
-كلوا باميا بلا ثوم ولكن بعيدا عن العراق والعراقيين!
الصورة : عشية الاستفتاء الانفصالي، يظهر مسعود البارزاني وهو يقطع تفاحة رمزية بسكين محاطا بعتاة الصهاينة مثل برنار ليفي كوهين وكوشنير و ديفد بولاك ومعهم الذيل المخابراتي العريق فخري كريم وآخرين!
رابط التقرير الإخباري الخاص بهذا الموضوع

http://www.shafaaq.com/ar/Ar_NewsReader/6415b4ae-c004-49bf-add8-fded33cd2372