إشارة : يسقط الإسلام السياسي الفاسد في دولة المحاصصة فهو شريك الإرهاب التكفيري في قتلنا

 إشارة: هل يعتقد أحد منكم بـ: أن كل هذا الموت وهذه التفجيرات التي تحصل بهذا الشكل وبهذه الفظاعة كانت  ستحصل، لو لم يكن هناك فساد كارثي أسسته أحزاب المحاصصة  في كل مفاصل الدولة وفي الأجهزة الأمنية على وجه الخصوص؟.
إن كل هذا الفساد الذي تربع على مفاصل الداخلية والدفاع هو السبب الأساسي في موت أهلنا المجاني.
من يوم سقوط نظام صدام حسين وإلى اليوم لم يؤسس مشروع علمي واضح يعمل به للقضاء على الإرهاب التكفيري. الأجهزة الأمنية لحد هذا اليوم لا تعمل بقاعدة بيانات واضحة، وليس هناك أي غرفة عمليات استباقية موحدة قادرة على خلق تربيعات تحليلية عندها القدرة على خلق مقاربات تحاكي الواقع؛ لتحصل من خلالها على خطط استباقية قادرة على ضرب التنظيمات الإرهابية في بغداد وباقي المحافظات.
نحن نموت على يد الدولة قبل أن ينفذ بنا الإرهاب الخسيس غزواته اليومية.
دولتنا الفاسدة هي شريك أصيل في قتلنا مع الإرهابيين (البعثيين).
الغريب في الأمر أن أغلب قادة الأجهزة اليوم هم من الضباط الشيعة الذين كانوا بالأمس من المخلصين للبعث وهم اليوم من المخلصين أيضا للأحزاب الإسلامية الشيعية! لكن الفارق هو: أنهم بالأمس كانوا يهابون الدولة ويخافون بطشها، أما اليوم فهم يضحكون على الدولة ويحلبونها حلبا تاما. لقد تحول ضباط اليوم إلى أباطرة مال وعقارات، وهم في نفس الوقت يحجون بيت الله ويبكون الحسين في عاشوراء. كل واحد منهم له حسينيته الحزبية الخاصة يحضر إليها ليعبر بداخلها عن شيعيته الملتهبة. وفي الليل كل منهم يهرع إلى ملهاهه الليلي المفضل؛ ليطش المال على رؤوس العاهرات.
يسقط الإسلام السياسي وعسكره الفاسد الذين حولونا إلى جثث تتهاوى في كل لحظة يشاؤها الإرهابيون.

عن صفحة الكاتب على الفيسبوك