الدعوة المشبوهة لإقليم البصرة هدفها تخريب الانتفاضة وانقاذ نظام المحاصصة الطائفية.

الدعوة المشبوهة لإقليم البصرة و تحذيرات اللص باقر صولاغ الزبيدي من استيلاء داعش على ست محافظات بعضها جنوب بغداد إذا استمرت الانتفاضة، جزآن من خطة واحدة   هدفها انقاذ نظام النهب والتخريب من الانهيار الحتمي و إفشال الانتفاضة الشعبية. 
*لصولاغ الأفشل من الفشل نفسه  نقول: إذا كان نظامك "طايح حظه" ومتفسخ إلى هذه الدرجة ومحافظاته تسقط من رفسة جحش، فلماذا تلوم المتظاهرين الفقراء والحرومين من مياه الشرب والعمل والصحة والتعليم والمهددين برصاص الشرطة و المليشيات وتحملهم  مسؤولية طيحان حظ نظامك؟
*أما دعاة إقليم البصرة فهم لا يختلفون عن دعاة الإقليم السني من ذيول تركيا والسعودية،  ولا عن دعوة  آل الحكيم لإقليم الشيعي في الجنوب و الوسط، ولا عن دعوة البارزاني الصهيونية لإقامة امارته  المستقلة،  ولا عن أجدادهم عملاء بريطانيا وأصحاب مضبطة تواقيع "إمارة البصرة" في العشرينات من القرن الماضي والذين قبر أهالي البصرة قبل أهلهم العراقيين في المحافظات الأخرى مضبطتهم ودعوتهم و جللوهم بالعار إلى الأبد ولم ينقذهم المندوب السامي البريطاني ولا سكرتيرته جيثرود سبيل. واليوم أيضا، سيقبر شباب البصرة المنتفض دعوتكم هذه و سيقبر معها دستور بريمر الذي وضع أصلا لتقسيم العراق عبر بوابة الأقلمة الطائفية والجهوية... يا شباب الانتفاضة البواسل، افضحوا دعاة إقليم البصرة الانتهازيين، وبعضهم مفضوح ومسجون أصلا بتهمة تهريب العملة المسروقة من مال الشعب الى دول الخليج وبالركض خلف دبابات الاحتلال مع أحمد الجلبي في بداية الاحتلال ونقصد النائب السابق محمد الطائي الذي ضبط متلبسا بتهريب العملة وعرف بتصفية للاحتلال الأميركي ضمن زمرة المقبور أحمد الجلبي! وسنكشف أسماء المزيد من هؤلاء المشبوهين علنا اذا تمادوا في تخريب الانتفاضة الشعبية والدعوات الانفصالية عبر الأقلمة.  
 احذروا - يا شباب الانتفاضة -الرصاص السياسي القاتل الذي يطلقه هؤلاء المشبوهون لأن البصرة هي العراق والعراق هو البصرة وبغداد والموصل وجميع محافظاته رغم أنوف الانفصاليين ودعاة الأقاليم الطائفية والجهوية.
رابط الخبر عن تحذيرات اللص باقر  صولاغ الزبيدي في التعليق الأول.