معلومة جديدة عن تحويل مدرسة الراهبات البغدادية إلى مول للتسوق ودور وزارة التربية في ذلك!

مدرسة الراهبات ببغداد

علاء اللامي

مقاولون وتجار عقارات وساسة متنفذون وبتسهيلات من وزارة التربية وراء المحاولة، والحل في تمديد تأجيرها أو في شرائها من مالكيها بثمن معقول من قبل الدولة، لو كانت هناك دولة! تحدثت مواقع التواصل والصحافة الرقمية العراقية عن خبر تحويل مدرسة الراهبات البغدادية إلى مول يملكه ويديره محدثو النعمة المتخلفون المتكرشون المزينون بالخواتم والرثاثة: لكأن هناك عملية ثأرية ممنهجة تقوم بها أطراف حاقدة على بغداد لتفترسها قطعة إثر أخرى! هل لأنها أم العراقيين والمدينة الأولى والأجدر بكلمة مدينة في كل الشرق القديم والمعاصر؟ أليس حكام العراق المتخلفين اليوم مجرد أدوات تنفيذية ذليلة بيد تلك القوى السوداء المعادية لنور بغداد ولكل أثر ما يزال ينبض فيها بحب الحياة فيها؟

ولكيلا يأخذ الموضوع أكبر أو أقل من حجمه الحقيقي، من المفيد أن نعود إلى المعلومات التي توفرت حول الموضوع والتي توحي بأن وزارة التربية قد تكون طرفا في مؤامرة صغيرة الهدف منها تسهيل بيع هذه المدرسة لأحد حيتان المال ومحدثي النعمة، فقد قررت الوزارة فجأة عدم تجديد عقد استئجار هذه المدرسة العريقة والجميلة، ولمّا كان عدد الراهبات اللائي يملكن هذه المدرسة قليلا، ولا يمكنهن إدارتها كمؤسسة تعليمية، ولأن وزارة التربية رفضت تجديد عقد استئجارها، ولم تفكر بشرائها وإدارتها فلم يبقَ أمامهن إلا بيعها لمن يتقدم لشرائها!

أعتقد أن الحل الذي ينقذ هذه المؤسسة التعليمية العراقية الرمز يكمن في الضغط الجماهيري والإعلامي الوطني على وزارة التربية وعلى حكومة المنطقة الخضراء ككل ودفعها لشراء هذه المدرسة من مالكاتها بثمن معقول وعدم تركها لقمة سائغة للمتاجرين بالعقارات الفاسدين المشوَهين الجشعين! 

شاهت وجوه المخططين والمنتفذين والساكتين على تدمير بغدادنا!

ولتحل لعنة بغداد على كل شخص أو مجموعة أشخاص تشتري هذه المدرسة لتجعل منها سوقا استهلاكيا تتجار فيه بأزبال دول الجوار!