لا للحصار والعقوبات الاقتصادية ضد الشعب الإيراني.

علاء اللامي

فلنحسبها حساب عرب: مذكراً النسائين والمتناسين بنقدي الشديد لهيمنة إيران وتدخلالتها الفظة في الشأن العراقي وحمايتها لنظام المحاصصة الطائفية في العراق، أقول: ما يقال عن حرب ترامب الاقتصادية ضد إيران هو تكرار لما قيل بهدف تبرير الحصار الغربي والعربي على العراق وذاك كان حصارا إجراميا ضد الشعب العراقي ولم يتضرر منه النظام قط. 
*هل كان ترامب سيفرض هذه العقوبات لو أن الحكم في إيران لا يعادي دولة العدو الصهيوني، ولو أنه أوقف دعمه للمقاومين لعدوان هذه الدولة العنصرية المسخ النووية واحتلالها لفلسطين؟ 
*هل كان ترامب سيشن حربه الاقتصادية هذه لو جنحت إيران الى المصالحة والسكوت على جرائم "إسرائيل"؟ 
إن تبرير العقوبات بتدخلات إيران ومشاريعها السياسية والأيديولوجية في الدول العربية هراء، فمشاريع إيران ليست جديدة، ومسؤوليتها وتدخلاتها في اليمن وسوريا والعراق ليست جديدة، واتفاقها النووي يمكن حله دبلوماسيا، الجديد هو وصول رئيس أميركي صهيوني عنصري متطرف يريد حماية "إسرائيل" وكسر من يعاديها!
وبناء عليه، فإن من يؤيد ترامب في حربه الاقتصادية ضد إيران لحماية إسرائيل هو منحاز لترامب ولإسرائيل. 
*لا للحصار والعقوبات الاقتصادية ضد الشعب الإيراني.
*لا لكل حصار اقتصادي إلا ذاك الذي يفرض على دول محتلة وعنصرية كإسرائيل حتى تسلِّم بحرية واستقلال الشعب الفلسطيني كما سلَّم النظام العنصري في جنوب أفريقيا بحقوق الشعب الأفريقي بعد العقوبات الدولية عليه في القرن الماضي!